حماس: اقتحام جيش الاحتلال معبر رفح يعد جريمة وتصعيد خطير ضد منشأة مدنية محمية بالقانون الدولي

أكد عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أسامة حمدان، أن “اقتحام جيش الاحتلال معبر رفح الحدودي فجر اليوم، جريمة وتصعيد خطير ضد منشأة مدنية محمية بالقانون الدولي، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية”.
وقال حمدان في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء في بيروت، أن اقتحام واحتلال معبر رفح، يهدف إلى مفاقمة الوضع الإنساني في القطاع، عبر إغلاق ومنع تدفق المساعدات الإغاثية الطارئة عبره للشعب الفلسطيني المحاصر، الذي يتعرض لحرب إبادة وتجويع ممنهج من قبل الاحتلال.
واعتبر حمدان، أن “اقتحام جيش الاحتلال معبر رفح وقصفه بشكل همجي وإجرامي، هو محاولة مكشوفة لتخريب كل جهود الوسطاء في إنجاز اتفاق وقف العدوان على الفلسطينيين، وهو في ذات الوقت محاولة يائسة لصناعة صورة نصر موهوم لحفظ ماء وجهه، ولن يحصل في حال استمرار عدوانه إلا على مزيد من الهزائم والخزي”.
ودعا حمدان، الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى عقد لقاء عاجل على مستوى وزراء الخارجية، وأخذ موقف عاجل وفاعل لوقف هذا الانتهاك وإجبار الاحتلال على وقف عدوانه ضد مقدرات الشعب الفلسطيني والأمة العربية.
كما دعا، “الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف هذا التصعيد الذي يهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين النازحين في رفح وعموم قطاع غزة، كما يهدد كل مساعي الوسطاء في وقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية”.
وأعلن جيش الاحتلال، صباح اليوم، بدء عملية عسكرية في رفح زعم أنها “محدودة النطاق”, وتوجيه تحذيرات إلى 100 ألف فلسطيني بإخلاء شرق المدينة قسرا والتوجه إلى منطقة المواصي جنوب غرب القطاع.
وتتواصل غارات الاحتلال، على المناطق الشرقية لمدينة رفح، وسط قصف مدفعي عشوائي، استهدف عددا من المنازل، وأسفر عن شهداء وإصابات، لم تستطع الطواقم الطبية الوصول إليها بسبب كثافة قصف الاحتلال.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023, يشن الاحتلال الصهيوني عدوانا مدمرا على قطاع غزة، خلف أكثر من 34 ألف شهيد أزيد من 78 ألف جريح وخلق كارثة إنسانية غير مسبوقة تسببت في نزوح أكثر من 85 بالمائة من سكان القطاع وهو ما يعادل 1.9 مليون شخص.




