
قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن كييف تعمل على محتوى الضمانات الأمنية التي تسعى بلاده للحصول عليها من الحلفاء، وإن المحادثات ستستمر بين القادة اليوم الثلاثاء.
وأضاف زيلينسكي أن “مستشاري الأمن القومي أيضا على اتصال دائم الآن.. ستكون هناك ضمانات أمنية”.
وبدأ المسؤولون الأمريكيون والأوروبيون في العمل بشكل فوري على تقديم ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا بهدف التمهيد للقاء تاريخي قد يجمع الرئيسين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينيسكي، وفقا لما نقلت “بلومبرغ” عن أشخاص مطّلعين على الأمر.
وستركّز الضمانات على تعزيز قوات الجيش الأوكراني وقدراته بلا قيود، مثل تحديث عدد القوات، بحسب المطّلعين الذين تحدثوا، شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، ليتسنى لهم مناقشة محادثات خاصة.وتهدف الضمانات إلى تجنب مطالبة روسيا بفرض قيود على حجم قوات الجيش الأوكراني ضمن اتفاق مستقبلي لإنهاء الحرب.
وأسفرت القمة التي عُقدت في البيت الأبيض، الاثنين، بين دونالد ترامب وزيلينيسكي وعدد من القادة الأوروبيين، عن تعهّد أوضح من الإدارة الأمريكية بالمساعدة في ضمان أمن أوكرانيا.
وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “ناقشنا خلال الاجتماع الضمانات الأمنية لأوكرانيا، التي ستقدمها عدة دول أوروبية بالتنسيق مع الولايات المتحدة”.
ومن المقرر أن يطلع قادة الاتحاد الأوروبي، اليوم، عن بعد على نتيجة المحادثات التي عُقدت في واشنطن خلال اجتماع تحالف الراغبين. ستعتمد حزمة الضمانات الأمنية على ما أنجزه التحالف ويُتوقع أن تشمل قوة متعددة الجنسيات في المستقبل، غير أن صيغة الحزمة لم تتحدد بعد، بحسب المطلعين.




