الدوليالشرق الأوسط

حركة فتح الفلسطينية: اجراءات الاحتلال تجعلنا أكثر إصرارا على تحرير المسجد الأقصى وفلسطين

قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أنها لن تسمح للكيان الصهيوني بفرض سيطرته على المسجد الأقصى المبارك تحت شعارات وحجج وأكاذيب لن تنطلي على أحد، مؤكدة أن “كل هذه الإجراءات لن تجعلنا إلا أكثر إصرارا على تحرير المسجد الأقصى وفلسطين من هذا الاحتلال البغيض”.

وشددت الحركة في بيان لها على أن “كل ما يقوم به الاحتلال يهدف إلى السيطرة على هذا المكان المقدس الذي يخص الشعب الفلسطيني والمسلمين في العالم أجمع”.

وأكدت أن “هذه الاقتحامات ومحاولات المتطرفين أداء ما يسمى طقوسهم الدينية، كل هذا يتم بموافقة وتشجيع من حكومة الاحتلال الحاضنة الحقيقية لهذا التطرف”.

وشددت حركة (فتح) على أنها “ستبقى في خط الدفاع الأول مع كل أحرار شعبنا والعالم أجمع، تدافع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية”، وأن “الاحتلال واهم إذا اعتقد أنه يستطيع تغيير المعادلات القائمة أو فرض معادلات جديدة”.

وحيت الحركة “أبناء الشعب الفلسطيني السدنة الحقيقيون للمسجد الأقصى الذين دافعوا عنه بالأمس وفجر اليوم وما زالوا بصدورهم العارية، رغم كل الإرهاب الوحشي والإجرام الذي مورس بحقهم”.

وأكدت “فتح” أن الشعب الفلسطيني مل من المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين عندما يتعلق الموضوع بالقضية الفلسطينية.

للإشارة فإن 160 مصليا فلسطينيا أصيبوا، اليوم، إثر اعتداء قوات الاحتلال عليهم في المسجد الأقصى المبارك، حيث قامت قوات كبيرة من جيش الاحتلال باقتحام باحات المسجد الأقصى عقب صلاة الفجر، وأطلقت وابلا من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط تجاه المصلين، ولاحقتهم واعتدت عليهم بالضرب.

كما قامت قوات الاحتلال بإخلاء معظم المصلين من باحات الأقصى، وأغلقت كافة البوابات المؤدية إليه، باستثناء باب حطه، حيث حوصر عدد من المصلين في مسجد قبة الصخرة والمسجد الأقصى، إضافة إلى إطلاقها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع داخل المسجد القبلي، مما أدى إلى الحاق أضرار مادية فيه وتحطم بعض نوافذه.

وكان الآلاف من الفلسطينيين وصلوا فجر اليوم، إلى المسجد الأقصى المبارك، وأدوا صلاة الفجر في رحابه، تزامنا مع استمرار جماعات “الهيكل المزعوم” حشد مناصريها لاقتحامه بشكل مكثف فيما يسمي “عيد الفصح “وتدنيسه وانتهاك حرمته بأداء طقوس تلمودية فيه، وإعلانها عن مكافآت مالية لمن يستطيع ذبح “القربان”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى