حركة “حماس” ترحّب بقرار منظمة التعاون الإسلامي رفضها تهجير الفلسطينيين

رحبت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، اليوم السبت، بتأكيد الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي على رفض تهجير فلسطينيي غزة، ودعمه خطة إعمار القطاع الذي شهد حرب إبادة صهيونية على مدار أزيد من 15 شهرا.
وقالت الحركة في بيان: “نرحب بانعقاد الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في جدة، لبحث العدوان الصهيوني على شعبنا ومخططات الضم والتهجير، وتأكيده على رفض تهجير شعبنا من غزة ودعمه خطة إعمار القطاع”.
كما رحّبت “حماس” بما جاء في كلمات الوفود المشاركة من تأكيد على “تكثيف الجهود الساعية لإنهاء العدوان الصهيوني” على الفلسطينيين والمنطقة.
وجددت “حماس” دعوتها للدول العربية والإسلامية “لاتخاذ خطوات عملية وفاعلة لدعم وإسناد الشعب الفلسطيني، وتعزيز صموده في وجه مخططات الاحتلال الفاشي الهادفة إلى تصفية قضيته وإحكام السيطرة على أرضه”.
كما طالبت الحركة بالتحرك والضغط لوقف “انتهاكات الكيان الصهيوني الإجرامية بحق المقدسات الإسلامية”، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، والتصدي لمحاولات تهويده وتغيير هويته العربية الإسلامية.
وكان مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي قد أكد رفضه “المطلق” وتصديه “الحازم” للخطط الرامية إلى “التهجير القسري للشعب الفلسطيني أو النفي والترحيل بأي شكل من الأشكال وتحت أي ظرف أو مبرر”، باعتبار ذلك “تطهيرا عرقيا وانتهاكا جسيما للقانون الدولي وجريمة ضد الإنسانية ومساسا مرفوضا بسيادة الدول واستقرارها وتهديدا لأمنها وسلامة أراضيها”.
وجاء ذلك في بيان صدر في ختام أشغال الدورة الـ 20 الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة التي انعقدت، أمس الجمعة، بمقر الأمانة العامة للمنظمة بمدينة جدة السعودية، والتي خصصت لبحث العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني ومحاولات تهجيره من أرضه.
وأج



