جولة ثالثة من المفاوضات الأمريكية – الإيرانية السبت المقبل

انتهت الجولة الثانية من المفاوضات الأمريكية – الإيرانية غير المباشرة حول البرنامج النووي الإيراني، والتي استضافتها العاصمة الإيطالية روما، ظهر اليوم السبت، باتفاق على جولة جديدة الأسبوع المقبل تستضيفها عمان.
وقالت وكالة “تسنيم” للأنباء إن الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية انتهت وفقًا للجدول الزمني المحدّد.
ونقلت الوكالة عن مصدر مطّلع لم تسمّه أن الأجواء السائدة خلال المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا وُصفت بأنها “بنّاءة”.
وقال التلفزيون الإيراني إن “المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن كانت بنّاءة ويتوقّع أن تكون هناك جولة ثالثة في غضون أيام قليلة”.وفي السياق ، نقل التلفزيون عن وزير الخارجية عباس عراقجي قوله إن الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد يوم السبت في عمان.
وكانت الجولة الثانية من المفاوضات الإيرانية – الأمريكية غير المباشرة قد انطلقت، ظهر اليوم السبت، في السفارة العمانية في روما، حيث واصل وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي لعب دور الوسيط بين الطرفين.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الحفاظ على المكتسبات الفنية والنووية الإيرانية ضرورة في مسار المفاوضات.
ونقلت وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء تأكيد إسماعيل بقائي، في تصريحه، أن مدة المفاوضات تتوقف على مسارها وتقدّمها، مشيرا إلى أن الوفد الإيراني دخل هذه الجولة من المباحثات وهو على أتم الاستعداد وبأقصى درجات الجدية، وأضاف: “ما دمنا نرى أن المفاوضات تسير بشكل بنّاء وهادف، فإننا سنواصل المشاركة فيها”.وتابع بقائي قائلاً: “لسنا هنا لإضاعة الوقت، بل إننا مستعدون لمواصلة هذا المسار بكل جدية وحسن نية فيما يتعلق بالمفاوضات الرامية إلى رفع العقوبات الجائرة التي فُرضت ظلما على الشعب الإيراني”.
وأوضح أن مواقف إيران بشأن الإطار الذي يمكن التفاوض ضمنه واضحة تماماً، لافتاً إلى أن “البرنامج النووي الإيراني سلمي بالكامل، وقد ثبت ذلك مرارا وتكرارا”، وشدّد على أن “الحفاظ على المكتسبات الفنية والنووية التي حققتها إيران يمثل ضرورة في هذا المسار التفاوضي”.
كما أكد بقائي أن إيران أبدت استعدادها للتعاون الكامل في سبيل إزالة أي شبهات قد تحيط بطبيعة برنامجها النووي السلمي، مستدركا أن رفع العقوبات غير القانونية المفروضة على إيران يجب أن يتم بشكل مضمون ومقترن بتقديم ضمانات عملية تؤكد تنفيذ ذلك فعليا. وختم بالقول: “موقفنا في هذين المجالين – الطبيعة السلمية للبرنامج النووي، وضرورة الرفع المضمون للعقوبات – هو موقف راسخ، مبدئي، وغير قابل للتغيير”.



