الأخبارالدوليالشرق الأوسط

جوع وبرد وعدوان… ظروف إنسانية قاسية تضاعف معاناة سكان غزة

توفي، اليوم  الاثنين ،رضيع فلسطيني ثامن بسبب موجة البرد والظروف الإنسانية القاسية في قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مصادر طبية أن “وفاة الطفل يوسف أحمد أنور كلوب – 35 يوما – نتيجة الظروف المناخية القاسية والبرد القارس في قطاع غزة”.

وأكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، ارتفاع وفيات الأطفال في قطاع غزة جراء البرد وانعدام المأوى، في ظل استمرار حرب الإبادة على القطاع.

وأضافت الوكالة الأممية أن “الطقس البارد وانعدام المأوى يتسببان في وفاة الأطفال حديثي الولادة في غزة، فيما يفتقر 7700 طفل حديث الولادة إلى الرعاية المنقذة للحياة”.

ويعيش النازحون في قطاع غزة ظروفا إنسانية قاسية داخل خيام مصنوعة من القماش والبلاستيك، بسبب شحّ مستلزمات الحياة الأساسية من المياه والطعام، فضلا عن نقص حاد في الملابس والأغطية ووسائل التدفئة خلال فصل الشتاء.

من جهة أخرى، أكد وكيل وزارة الصحة الفلسطينية وائل الشيخ، أن القطاع الصحي يواجه “نقصا كبيرا” في الأدوية والمستلزمات الطبية، ومديونية الوزارة قاربت 800 مليون دولار، جراء العدوان الصهيوني المتواصل.

وأوضح الشيخ لوكالة “وفا” أن “120 صنفا دوائيا، بينها 20 من أدوية السرطان، و420 صنفا من المستهلكات الطبية، 170 منها موجهة لمرضى القلب والعيون وغيرها رصيدها صفر في مستودعات الوزارة”.

واعتبر وائل الشيخ ذلك “مشكلة كبيرة تؤثر على القطاع الصحي بشكل مباشر”، مشيرا إلى أن “مديونية وزارة الصحة قاربت 3 مليارات شيكل (نحو 800 مليون دولار)، الجزء الأكبر منها للمستشفيات الأهلية والخاصة”.

وصرح في هذا السياق أن “تلك المديونية تراكمية على مدى السنوات السابقة، ووزارة المالية تصرف دفعات لتغطية الدين، لكن الاستهلاك أكثر مما يتم دفعه”.

وعلى مدى 15 شهرا من العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، تدهورت الإيرادات المالية للحكومة الفلسطينية، بسبب ارتفاع الاقتطاعات الصهيونية من أموال الضرائب الفلسطينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button