جهود دبلوماسية مكثّفة تسبق محادثات حاسمة بين ترامب وبوتين بشأن أوكرانيا

التقى الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، بكبار المسؤولين الأمريكيين وقادة أوروبيين في روما، في إطار جهود دبلوماسية مكثفة تسبق مكالمة هاتفية حاسمة من المقرر أن تُجرى، غدا الاثنين، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأجرى زيلينسكي محادثات مع نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، ووزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في مقر إقامة السفيرة الأمريكية، بينما صرّح المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، بأنه تحدث مع زيلينسكي وروبيو على هامش مراسم تنصيب البابا الجديد. وقال ميرتس إنه اتفق أيضا مع قائدي فرنسا وبريطانيا على “إجراء محادثة جديدة مع الرئيس الأمريكي استعدادا لهذه المكالمة”، وأضاف ميرتس للصحافيين في روما: “انطباعي الراسخ هو أن الأوروبيين والأمريكيين عازمون على العمل معا، ولكن هذه المرة بأسلوب يركز على الهدف، لضمان انتهاء هذه الحرب المروّعة قريبا”.
وأعرب المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، اليوم الأحد، عن أمله في أن تُكلل المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالنجاح، وأن “تحل مشكلة” تسوية الأزمة الأوكرانية. وقال ويتكوف لشبكة “آه بي سي”: “يعتقد أنه يجب عليه الاتصال بالرئيس بوتين، وهذا سيحل جزءا من المشكلة ويوصلنا إلى حيث نريد. وأعتقد أنها ستكون مكالمة ناجحة للغاية”.
وكان بوتين قد رفض عرض زيلينسكي لعقد لقاء مباشر في تركيا، رغم أنه هو من اقترح مفاوضات مباشرة، ولكن ليس على مستوى الرئاسة، كبديل عن وقف إطلاق النار لمدة 30 يوما الذي تدعو إليه أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وانقضت محادثات إسطنبول يوم الجمعة بعد أقل من ساعتين دون التوصل إلى وقف لإطلاق النار، رغم أن الجانبين اتفقا على تبادل ألف أسير حرب من كل طرف، بحسب تصريحات رئيسي الوفدين. وقال رئيس الاستخبارات الأوكرانية، كيريلو بودانوف، في مقابلة تلفزيونية أوكرانية، أمس السبت، إن عملية التبادل قد تتم في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.



