جنوب دارفور يعيش أزمة إنسانية بسبب انعدام اللقاحات والغذاء

كشفت منظمة أطباء بلا حدود في السودان اليوم الاثنين أن اللقاحات لم تعد متوفرة في ولاية جنوب دارفور، وأن مخزونات الأغذية العلاجية أصبحت شبه فارغة في جميع أنحاء الولاية جراء النزاع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وعبرت المنظمة في بيان عن قلقها من أنه “بحلول الشهر المقبل لن يكون هناك ما نقدمه”، لافتة إلى أن جزء كبيرا من السكان بحاجة للمساعدة فورا.
وأضافت: “منذ أسبوعين، قامت فرق منظمة أطباء بلا حدود في جبل مرة، جنوب دارفور، بإعطاء آخر الجرعات المتبقية من اللقاحات الخماسية وشلل الأطفال والحصبة المتوفرة في الولاية بأكملها، وهي الآن مضطرة إلى عدم استقبال المرضى الذين يبحثون عن التطعيمات”.
وتابعت: “في جنوب دارفور نفدت اللقاحات منذ أسابيع، كما نفدت في روكيرو وزالنجي بوسط دارفور، وكذلك الفاشر ومخيم زمزم بشمال دارفور، والآن نحن نرى أطفالا معرضين لأمراض ومضاعفات خطيرة يمكن الوقاية منها تماما، وهناك خطر كبير لتفشي الأمراض”.
واعتبرت المنظمة أن ما سمتها “العقبات الممنهجة” تؤثر على الإمدادات المنقذة للحياة في جميع أنحاء السودان، مؤكدة على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق “لأن حياة الكثيرين تعتمد عليها”.
يذكر أن منظمة الصحة العالمية حذرت منذ بداية النزاع المسلح من تفشي الملاريا وحمى الضنك والحصبة في السودان، مشيرة إلى أن ملايين الأطفال والسيدات الحوامل يعانون من سوء التغذية الحاد.
وأج




