
تستضيف جنوب إفريقيا خلال الفترة من 9 إلى 13 أكتوبر المقبل فعاليات “أسبوع النفط الأفريقي”، بمشاركة مسؤولين من سبع دول إفريقية وهي السنغال وموريتانيا والصومال وغامبيا وغينيا وناميبيا وأوغندا.
وتهدف التظاهرة لمناقشة سياسات الطاقة والتنقيب والإنتاج، تحت شعار “تعظيم الموارد الطبيعية لإفريقيا”، حسب المنظمين.
وتشارك السنغال في المؤتمر في وقت تستعد فيه لتصدير النفط والغاز في العام المقبل، إلى جانب عملها على عدد من مشاريع الطاقة هي الأكبر في تاريخها.
وتناقش وزيرة البترول والطاقة في السنغال، يساتو صوفي جلاديما سيبي، فرص الطاقة في بلادها من إنشاء شبكة خطوط أنابيب غاز جديدة وتطوير توزيع الغاز ومعالجته والبنية التحتية الخاصة بالتوريد، وفقا لوسائل إعلام محلية.
ومن موريتانيا، يشارك مصطفى بشير من وزارة البترول والمعادن والطاقة، لاستعراض رؤية بلاده الهادفة في مجال تطوير المحروقات والتنمية المستدامة، مع إعطاء القطاع الخاص فرصة للمشاركة بشكل أكبر في الخدمات المتخصصة المتعلقة بالغاز والطاقة.
وتخطط موريتانيا، بحلول عام 2030، لتشغيل مشاريع الهيدروجين الأخضر التشغيلية وزيادة كبيرة في استخدام الغاز، ما يستهدف تقليل استهلاك زيت الوقود الثقيل.
ومن الصومال يشارك، عبد الرزاق عمر محمد، وزير البترول والثروة المعدنية، لاستعراض خطة بلاده لتطوير قطاع النفط عبر أولوية الاستكشاف وتطوير البنية التحتية والتعاون الإقليمي لتشجيع الاستثمار الأجنبي.
وكذلك من غامبيا، يشارك عبدولي جوبي، وزير البترول والطاقة، لمناقشة فرص الاستثمارات في مجال التنقيب والإنتاج وما يمكن أن تسهم به الدولة في تأمين الوصول إلى الطاقة على المستويين المحلي والدولي.
ومن ناميبيا تستعرض ماغي شينو، مفوضة البترول بوزارة المناجم والطاقة تحديات وفرص استكشاف النفط في المياه العميقة، فضلا عن التكلفة الفعالة، وحلول لخفض انبعاثات الكربون.
بينما ستتحدث روث نانكابيروا سينتامو وزيرة الطاقة والتنمية المعدنية بجمهورية أوغندا، عن تشجع الاستثمار في قطاع الطاقة في شرق إفريقيا، والدعوة إلى التنمية الشاملة والمستدامة للموارد الطبيعية للقارة.




