
أدانت جمعية مراقبة الثروات الطبيعية وحماية البيئة في الصحراء الغربية الاستغلال اللاشرعي للثروات البحرية للشعب الصحراوي من قبل أطراف أجنبية، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واعتداءً على سيادة الشعب الصحراوي على موارده الطبيعية.
وأوضحت الجمعية، في بيان لها، أنها رصدت عدداً من السفن التي تنشط في المياه الإقليمية للصحراء الغربية دون أي سند قانوني أو شرعي، من بينها السفينتان الروسيتان Nikolay Telenkov (IMO: 8607139) التي تنشط شمال منطقة بئر كندوز، وMyronis (IMO: 8607359) التي عبرت إلى المياه الإقليمية عبر شبه جزيرة لكويرة. كما سجلت الجمعية دخول السفينة المبردة Novaya Zemlya (IMO: 8514796)، التي ترفع علم دومينيكا، إلى ميناء الداخلة قادمة من جزيرة لاس بالماس، ويرجّح أنها تستعد لبدء دورة جديدة من عمليات إعادة الشحن، في تجاهل واضح للوضع القانوني للإقليم.
وعبّرت الجمعية عن إدانتها الشديدة لهذا الاستغلال غير المشروع للثروات البحرية، داعية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لوقف هذا النهب الممنهج.
كما حثّت الجمعية الشركات والسفن الأجنبية على احترام القانون الدولي، ولا سيما الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية وقرارات محكمة العدل الأوروبية التي أكدت على ضرورة الحصول على موافقة الشعب الصحراوي قبل استغلال موارده. وأكدت أن هذه الأنشطة غير الشرعية تُسهم في إطالة أمد النزاع وتُقوّض فرص تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.
وفي ختام بيانها، جدّدت الجمعية التزامها بمواصلة رصد وتتبع كافة أشكال الاستغلال غير المشروع للثروات الطبيعية في الصحراء الغربية، والدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي في السيادة الكاملة على موارده.



