
طالبت ممثلية جبهة البوليساريو في ألمانيا بدعم نضال الشعب الصحراوي من أجل وقف نهب ثرواته، لا سيما بعد انتصاره القانوني ضد اتفاقيات الشراكة غير الشرعية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، التي تشمل أراضي الصحراء الغربية ومياهها الإقليمية.
وخلال لقاء أقيم بمركز “جيلونا كورا” الثقافي بمنطقة برلين – فريدريشهاين، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية (واص)، اليوم الأحد، دعا نائب ممثل جبهة البوليساريو بألمانيا، الصالح محمد سيد البشير، الشركات المتورطة في نهب ثروات الصحراء الغربية، إلى احترام الشرعية الدولية التي تعتبر القيام بأنشطة في مجال التنقيب والاستغلال في الأراضي الصحراوية المحتلة دون موافقة الشعب الصحراوي، عبر ممثله الشرعي والوحيد، جبهة البوليساريو، “انتهاكا فاضحا لمبادئ وأحكام القانون الدولي”.
وأوضح المتحدث ذاته أن هناك “عدة شركات ألمانية مرتبطة بعقود نهب مع سلطة الاحتلال المغربي في الأراضي الصحراوية، إلى جانب تورط شركات أخرى، التي تساهم صناعتها في تكريس سياسة الاستيطان الرامية إلى تغيير البنية الديمغرافية في الأراضي الصحراوية”.
وطالب الدبلوماسي الصحراوي نشطاء الحركة التضامنية والهيئات الحقوقية والمدنية الألمانية بالضغط على تلك الشركات والعمل على محاسبتها لتنصاع للقانون الدولي وتحذو حذو شركات أخرى، التي انسحبت قبل أربعة أعوام – تحت وطأة الضغط – من الأراضي الصحراوية المحتلة، بعد أن ظلت لسنوات مرتبطة بعقود صيانة وإصلاح للحزام الناقل للفوسفاط بين منجم “بوكراع” وميناء العيون المحتلة.




