توالي التنديدات والاحتجاجات الدولية والشعبية ضد اعتداء الكيان الصهيوني على “أسطول الصمود”

تواصلت التنديدات الدولية والشعبية إثر الاعتداء الذي شنّه جيش الاحتلال الصهيوني على سفن “أسطول الصمود” العالمي المتجهة إلى قطاع غزة في المياه الإقليمية، حيث قام باحتجاز مئات المشاركين من مختلف الجنسيات.
وأعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن إدانتها الشديدة للهجوم، واعتبرته “انتهاكاً أخلاقيّاً وقانونيّاً للقوانين والأعراف الدولية”، مؤكدة أن الاحتلال لا يملك سلطة على المياه الإقليمية الفلسطينية الممتدة من قطاع غزة ولا على المياه الدولية. كما شددت على أن “أسطول الصمود” يتمتع بحق المرور الحر في المياه الدولية.
الأمم المتحدة، من جانبها، دعت على لسان نائب المتحدث باسم الأمين العام فرحان حق، إلى احترام القوانين الدولية، معربة عن أملها في عدم تعرض المشاركين لأي أذى.
كما نددت جنوب إفريقيا بالاعتداء، مؤكدة أنه يمثل استمراراً لانتهاكات الاحتلال للقانون الدولي، بينما دعا الرئيس سيريل رامافوزا إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين. بدورها، أدانت قطر “بشدة” الهجوم، واعتبرته “انتهاكاً سافراً” للقانون الدولي وتهديداً لحرية الملاحة، مطالبة بالإفراج عن المعتقلين وضمان دخول المساعدات إلى غزة.
كما دعت ألمانيا الكيان الصهيوني إلى الالتزام بالقانون الدولي، وأعربت بريطانيا عن “قلق بالغ” إزاء الاعتداء. أما أيرلندا فوصفت ما جرى بأنه “مثير للقلق للغاية”، فيما طالب وزير الخارجية البلجيكي باحترام القانون الدولي وقانون البحار.
فنزويلا وصفت الاعتداء بأنه “عمل قرصنة جبان”، بينما أدانت أوروغواي وتشيلي الهجوم، مؤكدتين دعمهما للمهمة الإنسانية للأسطول.



