الأخبارالدولي

تواصل الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان

يتواصل القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة السودانية وبعض المناطق الأخرى وسط قصف مدفعي تارة وتوجيه ضربات صاروخية تارة أخرى.

وأفادت مصادر إخبارية محلية، اليوم الخميس، بسماع دوي للقصف المدفعي يهز شارع الستين شرق الخرطوم إضافة إلى ضربات صاروخية من شمال أم درمان غرب العاصمة.

أما خارج العاصمة- تضيف المصادر الإخبارية- فقد شهدت مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور، ليل أمس الأربعاء، “اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة بين الجيش والدعم السريع”، كما شهدت مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان قصفا مدفعيا.

وفي خضم تواصل الاشتباكات الدامية والتي ألقت بظلالها على المدنيين العزل، وجه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، نداء عاجلا إلى الأطراف المتحاربة في السودان لوقف شامل للحرب مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

وناشد طه، اليوم، الأطراف المتحاربة جميعها في السودان “العمل على تحقيق الوقف الشامل لإطلاق النار، وجميع أعمال العنف والقتال بكل أشكالها، وذلك بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، حقنا لدماء السودانيين، وللتخفيف من معاناتهم القاسية، ولإفساح المجال أمام منظمات الإغاثة للقيام بواجباتها، وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمناطق المنكوبة في الأراضي السودانية جميعها”.

وتدور المعارك بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو منذ 15 أبريل، أوقعت حتى الآن أكثر من ألفي قتيل بينما يرى خبراء أن الحصيلة أقل بكثير من الواقع.

أما عدد النازحين منذ بدأ الصراع فقد وصل إلى مليوني شخص وفقا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، كما أحصت المنظمة الدولية للهجرة نحو 600ألف شخص فروا إلى الدول المجاورة.

من جهتها أكدت منظمة الصحة العالمية، أمس، خروج نحو ثلثي مرافق الرعاية الصحية، في مناطق القتال في السودان، من الخدمة بسبب تضررها جراء الاشتباكات، حيث أشار المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى وقوع 46 هجوما على مرافق الرعاية الصحية منذ بدء الاقتتال في الوقت الذي يحتاج فيه نحو 11 مليون شخص إلى مساعدة صحية، وسط مخاوف بشأن عدم السيطرة على أوبئة الحصبة والملاريا وحمى الضنك المستمرة.

وكان المجتمع الدولي قد تعهد خلال اجتماع عقد في جنيف الإثنين الماضي بتقديم 1.5 مليار دولار من المساعدات، وهو نصف ما تحتاج إليه المنظمات الإنسانية، وفقا لتقديراتها الميدانية.

Source
وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button