
أكدت الأمم المتحدة أن الأسلحة النارية والذخيرة المتطورة وذات العيار الكبير التي تتدفق إلى هايتي، “تؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية” في هذا البلد الكاريبي.
وذكر مكتب الأمم المتحدة الإقليمي المعني بالمخدرات والجريمة في تقرير، أن الزيادة الأخيرة في عمليات ضبط الأسلحة النارية وكذلك التقارير الصادرة عن وكالات الاستخبارات وإنفاذ القانون “تشير إلى أن تهريب الأسلحة النارية إلى هايتي أخذ في الارتفاع”.
وسجل المكتب الأممي، أن “هايتي، لا تزال تشهد عمليات كبيرة لشحن المخدرات لا سيما الكوكايين والقنب الذي يتم نقله عبر القوارب أو الطائرات في العديد من الموانئ العمومية والخاصة وغير الرسمية وكذلك عبر العديد من المسارات السرية”.
وفي هذا الصدد، رئيسة قسم الأبحاث في مكتب الأمم المتحدة الإقليمي المعني بالمخدرات والجريمة، أنجيلا مي، أن الدراسة التي أعدها المكتب من خلال توفير تقييم سريع للاتجار غير المشروع بالأسلحة النارية والمخدرات، تسعى إلى تسليط الضوء على تدفقات الاتجار التي تستفيد منها العصابات في هايتي, وتؤجج المزيد من العنف بشكل كبير وذلك للمساعدة في توفير الاستجابات والدعم المناسبين للهايتيين.
وتؤكد الدراسة أن هايتي تعاني من سهولة اختراق الحدود ما “يرهق بشدة قدرة الشرطة الوطنية والجمارك ودوريات الحدود وخفر السواحل التي تعاني بالفعل من نقص الموارد والموظفين ويجعلها هدفا للعصابات في البلاد”.




