
ضربت الحرب في الشرق الأوسط آفاق التوقعات العالمية للغاز الطبيعي المسال، إذ يثير الارتفاع الحاد في الأسعار والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للتصدير لدى قطر، أحد أكبر الموردين الرئيسين، والتأخيرات المحتملة في وصول إمدادات جديدة، شكوكا حول الطلب المتوقع سابقا من المشترين الآسيويين الذين يتأثرون بسهولة بتقلبات الأسعار.
فقبل الحرب، توقع المحللون أن يرتفع المعروض العالمي من الغاز الطبيعي المسال بما يصل إلى عشرة بالمئة هذا العام ليصل إلى ما يتراوح من 460 مليون إلى 484 مليون طن مع دخول طاقة إنتاجية جديدة للخدمة، خاصة في الولايات المتحدة وقطر. وكان من المتوقع أن بنمو الطلب بالتوازي.




