تشييع جثمان إسماعيل هنية في جنازة رسمية بعد اغتياله بطهران في غارة صهيونية

شاركت حشود ضخمة في مراسم تشييع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية صباح الخميس في طهران وسط دعوات إلى الانتقام، بعد اغتياله في إيران بغارة صهيونية
وأمّ المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي المصلّين في جنازة هنية الذي سيدفن الجمعة في قطر.
وتجمع حشد من المشيعين يحملون صور هنية وأعلاما فلسطينية في جامعة طهران بوسط العاصمة.
وأظهرت مشاهد بثّها التلفزيون الرسمي الإيراني نعشَي هنية وحارسه الذي قتل بالغارة أيضا، مغطيَين بالعلم الفلسطيني خلال المراسم التي حضرها مسؤولون إيرانيون بارزون من بينهم الرئيس مسعود بزشكيان وقائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي.
وتوعد الرجل الثاني في المكتب السياسي لحركة حماس في غزة خليل الحية خلال المراسم بأن “يبقى شعار إسماعيل هنية “لن نعترف بالكيان الصهيوني شعارا خالدا” مؤكدا “ملاحقته حتى اجتثاثه من أرض فلسطين”.
من جهته، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران محمد باقر قاليباف إن إيران “ستنفّذ بالتأكيد أمر المرشد الأعلى” بالانتقام لهنية.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين لم تذكر أسماءهم، أن خامنئي أعطى خلال اجتماع طارئ للمجلس الأعلى للأمن القومي صباح الأربعاء الأمر بضرب الكيان الصهيوني بشكل مباشر ردا على اغتيال هنية.




