“تسلا” ترفض اتفاقيات العمل الجماعية مع النقابات في مصنعها بألمانيا

رفضت شركة تصنيع السيارات الكهربائية الأمريكية “تسلا”، بشكل قاطع، طلب إبرام اتفاقيات عمل جماعية مع النقابات في مصنعها، بالقرب من برلين.
وقال أندريه تيريج، مدير المصنع لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) “إننا نركز على أنفسنا لإيجاد حلول لموظفينا بسرعة وبدون تصعيد غير ضروري، وبالتالي جعل التغييرات تحدث بشكل أسرع بشكل كبير”.
وأضاف أن “تسلا” ترى فوائد للموظفين، حتى بدون إبرام اتفاق جماعي. وتابع أنه تم تنفيذ هيكل للمزايا، في المصنع، بدون اتفاقيات عمل جماعية، ويوفر للقوى العاملة مجموعة متنوعة من المزايا، غير الموجودة في المنطقة أو في الصناعة”.
وتابع أن ذلك يشمل الشحن المجاني للمركبات الكهربائية والحافلات والقطارات المجانية وتذكرة قطار مدعومة للاستخدام في جميع أنحاء ألمانيا وتأجير الدراجات.
يشار إلى أنه في اتفاقيات العمل الجماعية، يتفق أصحاب الأعمال والنقابات العمالية على الأجر وساعات العمل، بين أمور أخرى.
يمثل رفض “تسلا” لإبرام اتفاقيات عمل جماعية مع النقابات في مصنعها بألمانيا تحديًا جديدًا للعلاقات الصناعية في البلاد.
وتعد اتفاقيات العمل الجماعية هي القاعدة في ألمانيا، حيث تحدد الشروط المتفق عليها للعمال في العديد من القطاعات. وتلعب النقابات دورًا مهمًا في التفاوض على هذه الاتفاقيات، وغالبًا ما تكون قادرة على تحقيق مكاسب للعمال في مجال الأجور وساعات العمل وظروف العمل الأخرى.
ورفض “تسلا” لإبرام اتفاقيات عمل جماعية يشير إلى أنها ترغب في الحفاظ على سيطرة أكبر على ظروف عمل موظفيها. وقد يؤدي ذلك إلى صراع بين الشركة والنقابات، ما قد يؤدي إلى اضطرابات في الإنتاج.
ومع ذلك، تشير تصريحات “تسلا” إلى أنها قد تكون مستعدة لتقديم بعض المزايا للموظفين، حتى بدون إبرام اتفاق جماعي. ومن المرجح أن تستمر المفاوضات بين الشركة والنقابات في الأشهر المقبلة، حيث سيحاول كلا الطرفين تحقيق مكاسب.
ياسين بعزيز / وكالات




