تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم الأحد، محادثات رباعية حول الحرب الأمريكية -الصهيونية على إيران التي دخلت شهرها الثاني وسبل استعادة السلام في الشرق الأوسط. ويشارك في لقاء اليوم وزراء خارجية باكستان ومصر وتركيا والسعودية.
وأجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، اليوم محادثة هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكد خلالها مجدّدا دعم بلاده لجهود إحياء السلام في الشرق الأوسط. وحسب وكالة “أسوشيتد برس” فقد ناقش الوزيران الوضع الإقليمي المتغير والمستجدات الحالية.
وأكد إسحاق دار الحاجة إلى وقف التصعيد، مشدّدا على أن الحوار والدبلوماسية مازالا السبيل الوحيد القابل للتطبيق من أجل سلام دائم. وأكد أيضا على أهمية إنهاء جميع الهجمات والأعمال العدائية، مؤكدا التزام بلاده بدعم جميع الجهود الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار الإقليميين.
ووصل وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي إلى وزارة الخارجية الباكستانية واستقبله نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إسحاق دار. وخلال اجتماعهما، استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين باكستان ومصر، مركزين على دعم التعاون وبحث الوضع الإقليمي المتغير، حسب صحيفة “ذا نيشن” الباكستانية اليوم.
وقالت مصادر دبلوماسية إن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان من المتوقع أن يصل إلى باكستان بعد وقت قصير للمشاركة في المحادثات، بينما سيصل وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إلى إسلام آباد في وقت لاحق من اليوم.
وتستضيف باكستان الاجتماع الرباعي لبحث سبل وقف الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع وصول نحو 2500 جندي من مشاة البحرية الأمريكية إلى المنطقة، وانضمام جماعة الحوثي اليمنية إلى الحرب. وقال الجيش الأمريكي، أمس إن الفرقة الأولى من بين فرقتين وصلت يوم الجمعة على متن سفينة هجومية برمائية. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين القول إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تستعد لعمليات برية في إيران تستمر لأسابيع، وربما تشمل هجمات تنفذها قوات عمليات خاصة وقوات المشاة التقليدية. وأفادت الصحيفة بأنه من غير المؤكد ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب سيوافق على خطط نشر قوات برية. وذكرت “رويترز” أن البنتاغون يدرس عمليات عسكرية قد تشمل نشر قوات برية في إيران. ومن المتوقع أيضا أن ينشر البنتاغون آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جوا التابعة للجيش الأمريكي.




