
لقي التهديد الذي أطلقه وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، بالاستقالة في حال ليّنت باريس موقفها مع الجزائر، ترحيبا من المعارضة التي دعته إلى تنفيذ فوري لهذا التهديد.
ويبدو أن تهديدات برونو روتايو أتت بنتائج عكسية ودفعت إلى السطح مطالب برحيله من الحكومة، بعد أقل من 100 يوم عن تعيينه، حيث طالب ساسة من التجمّع الوطني و”فرنسا غير الخاضعة” باستقالة روتايو، التي ستكون على حدّ تعبير أحدهم “خبرا جيدا لفرنسا”.
وسخر نائب رئيس التجمّع الوطني، سيباستيان شينو، من تصريحات برونو روتايو لصحيفة “لوباريزيان”، وقال إنه “قد خضع بالفعل وتراجع بالفعل.. ربما سيغادر”. وأضاف المتحدث لوسائل إعلام فرنسية، اليوم الاثنين، عن روتايو بالقول: “لا مكان له في الحكومة هو تحت وصاية الوسط ويوهم الفرنسيين بأنه سيحقق نتائج”.
أما منسّق “فرنسا غير الخاضعة”، مانويل بومبارد، فقد صرح أن استقالة روتايو “ستكون خبرًا جيدا لفرنسا”. واعتبر “أسلوب المواجهة الذي يتبناه الوزير تجاه الجزائر أسوأ طريقة”.
ورغم استبعاد رئيس الوزراء، فرانسوا بايرو، أي “اختلاف” في التقييم بينه وبين وزيره أو الرئيس إيمانويل ماكرون فيما يتعلق بالجزائر، إلا أن التصريحات المتتالية لوزراء الحكومة الفرنسية تؤكد عكس ذلك.



