
يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غدا الثلاثاء، أمام الكونغرس، خطابه الأول منذ عودته إلى البيت الأبيض في ثاني ولاية رئاسية له.
ويقدم دونالد ترامب في خطابه رؤيته بشأن الولايات المتحدة والعالم، بعد التغييرات الكبيرة التي أقرّها على السياسة الخارجية والإدارة الداخلية تحت شعار “أمريكا أولا”.
ومن المتوقع أن يعرض دونالد ترامب أمام أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، التدابير التي اتخذها خلال أول 43 يوما من تولّيه منصبه، وتلك التي يعتزم اتخاذها خلال الأيام الـ 1419 المتبقية من ولايته.
وقال السناتور الجمهوري، تومي توبرفيل، إنّه يتوقّع أن يسلط ترامب “الضوء على الانتصارات التي حققتها إدارته حتى الآن، وتقديم خطّة للسنوات الأربع المقبلة”، وأضاف أنّ “الأمر المؤكد” هو أنّ هذا الخطاب “سيكون مختلفا تماما عن المهزلة التي اضطررنا إلى تحمّلها على مدى الأعوام الأربعة الماضية في ظل رئاسة جو بايدن”.
وقالت “فرانس برس” إن دونالد ترامب وقع 79 “أمرا تنفيذيا” منذ عودته إلى الرئاسة في 20 كانون الثاني/ يناير، وهو عدد يعادل ما أصدره سلفه الديموقراطي، جو بايدن، خلال عامه الأول بأكمله في البيت الأبيض.
ويشكل هذا السيل من المراسيم رقما قياسيا تاريخا، فلم يسبق لرئيس أمريكي أن وقع على مثل هذا العدد الكبير من الأوامر التنفيذية في بداية ولايته منذ عام 1937، وفق السجل الفدرالي الأمريكي الذي ينشرها منذ ذلك التاريخ. كما أنه يعكس تسارعا قويا مقارنة بالولاية الأولى لدونالد ترامب (2017-2021)، فخلال الفترة نفسها كان قد وقع على خمسة عشر أمرا تنفيذيا فقط.
ويشمل ذلك بعض أسس التجارة الحرة وتشريعات تحمي الأقليات العرقية والجنسية، فضلا عن تقليص أو حتى إلغاء خدمات فدرالية. وتعدل أو تلغي حوالى ثلث الأوامر الموقعة حتى الآن قوانين سنّتها إدارة بايدن.




