أمريكا الشماليةالأخبارالدولي

تراجع نسبة الأمريكيين المؤيّدين لتولي امرأة رئاسة البلاد

أظهرت استطلاعات أجرتها شبكة “فوكس نيوز” تقاربا ضئيلا بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الأمريكية، دونالد ترامب وكامالا هاريس.

وتشير الاستطلاعات إلى تقارب نسبة تأييد نائبة الرئيس الأمريكي مع الرئيس السابق دونالد ترامب في ثلاث ولايات متأرجحة. ففي ولايتي بنسلفانيا وميشيغان، تعادل ترامب وهاريس، وحصل كل منهما على نسبة تأييد 49 %، في حين تقدم ترامب على هاريس في ولاية ويسكونسن، بفارق نقطة مئوية واحدة، حيث حصل المرشح الجمهوري على 50 % مقابل 49 % لهاريس.

وأظهر استطلاع لصحيفة “وول ستريت جورنال” نُشر، أمس الجمعة، أن المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، يتقدم بفارق نقطتين مئويتين على كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأميركي والمرشحة المحتملة عن الحزب الديمقراطي، وهو ما يعني تقلّص الفارق الذي كان في حدود ست نقاط غداة إعلان الرئيس جو بايدن عن انسحابه من السباق نحو البيت الأبيض. ويتقدم ترامب على هاريس بنسبة 49 % مقابل 47 % وفقا لاستطلاع الرأي الذي شارك فيه ألف ناخب مسجّل، بهامش خطأ يزيد أو ينقص عن 3.1 نقطة مئوية.

وحسب استطلاع لموقع “أكسيوس” الأمريكي، فإن 60 % من الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا سيصوتون لـ”كامالا هاريس”، مقابل 40 % سيصوتون لـ”ترامب”، بزيادة قدرها 7 نقاط عن بايدن المنسحب من السباق، والذي أشار استطلاع سابق إلى أن 53 % من الناخبين من ذات الفئة العمرية سيصوتون له مقابل 47 % لـ”ترامب”.

 ونشرت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية نتائج استطلاع جديد أجرته مؤسسة “يوجوف” حول الانتخابات الأمريكية، خلص إلى انخفاض معدّل الأمريكيين الذين يؤيّدون فكرة تولي امرأة رئاسة البلاد بنسبة 9 نقاط لأول مرة منذ عام 2015.

وأوضحت الصحيفة أن الاستطلاع الذي أُجري بعد انسحاب الرئيس بايدن من السباق، أُجري لتقييم معتقدات الناخبين المحيطة بـ “التحيّز الجنسي”، ونائبة الرئيس كامالا هاريس. وحسب الاستطلاع، يرى 49 % من المستجوبين أن ترامب وهاريس مؤهلان بشكل متساوٍ للوظيفة، ويبدي 54 % من المستجوبين استعدادهم لرئاسة امرأة، بينما يؤكد 30 % أنهم ليسوا كذلك.

ويشير الاستطلاع إلى أن 41 % من الأمريكيين يفترضون أن أكثر من نصف مواطنيهم لن يكونوا على استعداد للتصويت لامرأة على حساب رجل، إذا كان المرشحان مؤهلين على قدم المساواة. ويرى 77 % من أعضاء الحزب الديمقراطي أن البلاد مستعدة لرئاسة امرأة، بينما يعتقد 37 % أن الأمريكيين لن يصوتوا لامرأة مؤهلة على قدم المساواة. وأدت هذه المخاوف إلى دفع 35 % من الديمقراطيين إلى القول إن هاريس يجب أن تختار رجلا كرفيق لها في الترشح، و6 % فقط إلى القول إنها يجب أن تختار امرأة. ومن بين الديمقراطيين الذين يمكن اختيارهم كرفيق لها في الترشح، كانت حاكمة ميشيغان، غريتشن ويتمر، صاحبة أعلى نسبة تأييد بنسبة 27 %، كما حصل اثنان من أبرز المرشحين لمنصب نائب الرئيس، وهما السيناتور مارك كيلي (ديمقراطي من أريزونا) وحاكم ولاية بنسلفانيا جوش شابيرو (ديمقراطي) على نسبة تأييد بـ22 % من ضمن 1170 مشارك في الاستطلاع.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button