تدمير البنية التحتية.. طهران وواشنطن تتبادلان التهديدات بالتصعيد
ردّت طهران، اليوم الأحد، على تهديدات جديدة من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، باستهداف البنى التحتية في الجمهورية الإسلامية بتهديد آخر مماثل.
ونقلت وكالة الأنباء “تسنيم” عن قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي (قيادة العمليات العسكرية) اللواء علي عبد اللهي، قوله: “نحن القوات المسلحة لن نتردّد للحظة واحدة في الدفاع عن حقوق الشعب وصون الثروات الوطنية، وسنضع كل معتدٍ عند حده”. وأضاف أنه: “في حال اعتداء العدو الأمريكي الصهيوني، سنستهدف دون قيود بضربات مدمرة ومستمرة جميع البنى التحتية التي يستخدمها الجيش الأمريكي الإرهابي، وكذلك البنى التحتية للكيان الصهيوني”، وتابع أنه: “منذ بداية الحرب المفروضة نفذنا كل ما قلناه، والمعنى البسيط لهذه الرسالة هو أن أبواب الجحيم ستُفتح عليكم”.
وبالمقابل، نقلت الوكالة عن مسؤول إيراني أمني سياسي رفيع المستوى، أنّ لدى طهران “مفاجأة كبرى لأمريكا والكيان الصهيوني في وقت قريب بعد إخفاق عملياتهم العسكرية الأخيرة”. وأنه: “يكفي أن يمر بعض وقت قليل ليتأكدوا من تنفيذ مفاجآتنا”، مشدداً على أنّ “ممارساتهم في جنوب إيران ستغير الوقائع لصالحنا”.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد هدّد إيران بتصعيد عسكري واسع إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أو إعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن أمام طهران 48 ساعة فقط قبل تنفيذ ضربات قاسية.
وتتواصل الحرب الأمريكية -الصهيونية على إيران في يومها الـ 37 في وقت تبرز فيه جهود من أجل تهدئة الوضع والدفع نحو المسار الدبلوماسي. وفي السياق، ذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان، اليوم الأحد، أن الوزير بدر عبد العاطي أجرى اتصالات هاتفية منفصلة مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ومع نظراء له في المنطقة، من بينهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لمناقشة مقترحات خفض التصعيد في التوترات الإقليمية. وذكر البيان أن “الاتصالات تناولت آخر مستجدات الأوضاع الخطيرة في المنطقة، حيث تم تبادل الرؤى والمقترحات حول سبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة”.
وبرزت مصر وتركيا وباكستان كوسطاء فاعلين في الأزمة، إذ استضافت إسلام آباد في الآونة الأخيرة اجتماعا لبحث التهدئة ومقترحات لإعادة فتح مضيق هرمز.




