
ناشد تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية “كوديسا”، المنظمات الحقوقية الدولية والإنسانية، والأمم المتحدة، من أجل الضغط على الاحتلال المغربي لتحرير المعتقلين السياسيين الصحراويين.
وجاء ذلك على لسان رئيس منظمة “كوديسا”، أعلي سالم التامك، الذي أعلن انخراطه التام في الحملة الوطنية والدولية لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية، والتي جابت مدنًا فرنسية وإسبانية، وتواصل مسارها نحو المغرب، وتحديدًا باتجاه سجن القنيطرة، حيث يقبع عدد من المعتقلين السياسيين الصحراويين ضمن مجموعة “أكديم إزيك”.
وذكرت وكالة الأنباء الصحراوية (وأص) أن رئيس التجمع الصحراوي أبدى أيضًا تضامنه مع الناشطة الفرنسية كلود مونجان، زوجة المعتقل السياسي الصحراوي النعمة أسفاري، ودعم جهودها الرامية لفضح سياسة الاحتلال المغربي تجاه المعتقلين.
واعتبر التامك الأحكام المسلطة على معتقلي “أكديم إزيك” بأنها “تعكس مستوى الانتقام نتيجة مطالبتهم بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير”، منوهًا إلى أن “مسيرة الحرية” لإطلاق سراح المعتقلين الصحراويين جاءت في “وقت مفصلي تمر به القضية الصحراوية، وسط محاولات للالتفاف على حقوق الشعب الصحراوي، وفي مقدمتها الحرية وتقرير المصير”، في ظل تكالب بعض القوى الدولية.
وأمام هذا الوضع، طالب التامك بضرورة “رفع مستوى اليقظة والوعي العميق بالمخاطر المحدقة”.
وواصلت “مسيرة الحرية” من أجل الإفراج عن المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية فعالياتها، اليوم الاثنين، بمدينة تاراغونا الإسبانية، حيث قوبلت بدعم كبير، خاصة من قبل أعضاء مجلس المدينة والمتضامنين.




