تبادل الهجمات الصاروخية بين إسرائيل وإيران … طهران تتوعد بالتصعيد

لليوم الثاني على التوالي يتواصل تبادل الهجمات الصاروخية بين إيران والكيان الصهيوني. مخلفا قتلى وجرحى وأضرار في المنشآت العسكرية والحيوية.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن إيران أطلقت هجمات صاروخية انتقامية على إسرائيل صباح اليوم السبت، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، على الأقل، وإصابة العشرات.
وأسقطت الدفاعات الجوية الإيرانية، فجر السبت، طائرات تجسّس صهيونية اخترقت أجواء البلاد . ووفقا للتلفزيون الإيراني فإن هذه المسيّرات كانت تهدف إلى تنفيذ عمليات تجسّس ورصد وقد جرى إسقاطها.وأشار المصدر إلى أن القوات الإيرانية أسقطت مسيّرة صهيونية في مدينة “سلماس” بمحافظة أذربيجان الغربية.
وأعلن مركز معلومات الشرطة الإيرانية تدمير 5 طائرات مسيّرة من قبل حرس الحدود، في مناطق مختلفة من البلاد، في وقت توعد فيه الجيش الإيراني بأنه سيطلق “نحو 2000 صاروخ تجاه إسرائيل في الهجمات المقبلة، وقال”هجماتنا الصاروخية على إسرائيل ستكون 20 ضعف حجم سابقاتها”. وقال الحرس الثوري الإيراني إن “العملية ضد إسرائيل ستستمر ما دام ذلك ضروريا”.وبالمقابل ، أفادت وسائل إعلام عبرية، صباح اليوم السبت، بوقوع جولة جديدة من الهجمات الصاروخية الإيرانية استهدفت مدينة “تل أبيب”، إضافة إلى مناطق واسعة في شمال ووسط وجنوب فلسطين المحتلة .
مسؤول إيراني: سنستهدف القواعد الإقليمية لأي دولة تحاول الدفاع عن إسرائيل
وذكرت وكالة ” تسنيم ” إن عددا من الطائرات الانتحارية من طراز “آرش” التابعة للجيش الإيراني، أصابت أهداف محددة في عمق الأراضي المحتلة ودمرتها بالكامل. وأكد مسؤول إيراني كبير لشبكة “سي إن إن” الأمريكية :إن إيران ستكثف هجماتها على “إسرائيل” وستستهدف القواعد الإقليمية لأي دولة تحاول الدفاع عنها.”وقال المسؤول: “تحتفظ إيران بالحق – بموجب القانون الدولي – في الرد بحزم على هذا الكيان وأي تهديد”.وأضاف: “أي دولة تحاول الدفاع عن الكيان ضد عمليات إيران سترى بدورها قواعدها ومواقعها الإقليمية أهدافا جديدة”.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن التحقيقات الأولية حول الانفجار الذي وقع فجر اليوم السبت في مطار “مهرآباد” أن الانفجار لم يقع ضمن نطاق المدارج المخصصة للطيران.وأضافت أن موقع الانفجار داخل مطار مهرآباد كان في مناطق بعيدة عن مدرج الإقلاع والهبوط، والمباني الرئيسية، والمنشآت الحيوية للمطار. ووقع الانفجار خلف مبنى صالة رقم 4، في منطقة مرائب الطائرات المقاتلة ومنشآت المعدات والآليات.
وأكد المستشار الأعلى للقائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي، أن القواعد الجوية الإسرائيلية التي انطلقت منها الهجمات ضد إيران كانت من بين الأهداف التي جرى استهدافها. وقال “في هذه العملية، كانت هناك أهداف متعددة قيد النظر، من بينها قاعدة نفاطيم الجوية، وكذلك مركز أودا الجوي الذي يضم مركز قيادة العمليات ومركز الحرب الإلكترونية، وهما من المواقع التي شُنّت منها الهجمات ضد إيران”.
وأضاف: “القاعدة الأخرى كانت قاعدة تل نوف بالقرب من تل أبيب، وقد تم استهدافها أيضًا. كذلك تم ضرب وزارة الدفاع والمراكز الصناعية والعسكرية التابعة لهذا الكيان في “تل أبيب”. في المجمل، تم تحديد أكثر من 150 هدفاً في هذه العملية، وقد تم تنفيذ الضربات عليها بدقة وعلى مراحل”.
وتابع العميد وحيدي: “كانت هذه العملية ضربة قاسية للكيان الصهيوني، وهذه الضربات قابلة للتكرار. لقد وجّهنا اليوم صفعة قوية لإسرائيل كي تدرك أنها وقعت في خطأ حسابي كبير”.وقال “لقد كانوا يظنون أنهم دمّروا بعض مراكز البنية التحتية العسكرية لدينا، وأن إيران في وضع يمكن مهاجمته، وكانوا يعتقدون أننا لن نرد. أما الآن، فقد أدركوا أنهم ارتكبوا خطأً استراتيجياً، وعليهم أن ينتظروا تبعاته، والتي ليست سوى البداية”.
مقتل مسؤولان عسكريان في الهجمات الصهيونية على إيران
أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية عن مقتل نائب رئيس الاستخبارات، غلام رضا محرابي، ونائب رئيس العمليات، مهدي رباني، في هجمات الكیان الصهيوني علی إیران.



