الأخبارالجزائر

بوغالي يؤكد أهمية توحيد الجهود البرلمانية لمواجهة التحديات العالمية

أكد رئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس المجموعة الجيوسياسية العربية بالاتحاد البرلماني الدولي، رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، إبراهيم بوغالي، في ختام كلمته خلال أشغال الجمعية العامة 152 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في إسطنبول، أن هذه الدورة أثبتت أن الاتحاد يشكّل منصة جامعة للحوار البنّاء وتبادل الرؤى وتقريب وجهات النظر، بما يعزّز دور البرلمانات في مواجهة التحديات العالمية.

وفي كلمة ألقاها نيابة عنه نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني، محمد أنوار بوشويط، أبرز أن أعمال الجمعية العامة انعقدت في ظرف دولي دقيق، تتعاظم فيه التحديات وتتزايد فيه الحاجة إلى ترسيخ قيم التعاون والحوار والعمل البرلماني المشترك.

وأشار بوغالي إلى أن شعار الدورة “تعزيز الأمل وصون السلام وضمان العدالة للأجيال القادمة” يعكس في جوهره مسؤولية جماعية تتجاوز حدود الشعارات، لتُترجم إلى سياسات ومواقف عملية تستجيب لتطلعات الشعوب نحو مستقبل أكثر استقرارا وإنصافا.

وأوضح أن هذا التوجّه تجسّد عمليا من خلال اعتماد البند الطارئ المعنون: “الحاجة القصوى لتضافر الجهود البرلمانية للحفاظ على اتفاقات وقف إطلاق النار ودعم إحلال السلام في الشرق الأوسط والمناطق الأخرى”، وهو البند الذي تقدّمت به دولة قطر بدعم من المجموعة العربية وبالشراكة مع عدد من الدول والمجموعات الجيوسياسية، ما يعكس بوضوح قدرة العمل البرلماني الدولي على بناء توافقات واسعة حول القضايا ذات الأولوية.

وأضاف بوغالي أن هذا الإنجاز لا يعبّر فقط عن نجاح مبادرة بعينها، بل يجسّد روح التعاون والتكامل بين مختلف المجموعات الجيوسياسية، مؤكدًا أن مواجهة التحديات العالمية تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الرؤى بعيدا عن الانقسامات، بما يعزّز فرص تحقيق السلام والاستقرار، متقدمًا بخالص الشكر والتقدير إلى كافة الدول والمجموعات التي ساندت هذا التوجّه وصوّتت لصالح اعتماد البند.

كما هنأ بوغالي الأمينة العامة الجديدة للاتحاد البرلماني الدولي بمناسبة انتخابها، متمنيا لها التوفيق والسداد، ومؤكدا استعداده للتعاون معها بما يعزّز دور الاتحاد ويطوّر آليات عمله. وفي السياق ذاته، أعرب عن تقديره للأمين العام السابق، مارتن تشونغونغ، على جهوده المخلصة التي أسهمت في تعزيز مكانة الاتحاد وتوسيع نطاق عمله وترسيخ دوره كمنصة دولية للحوار والتعاون البرلماني.

وفي ختام كلمته، جدّد بوغالي التزامه بمواصلة العمل مع الاتحاد البرلماني الدولي ومختلف الشركاء من أجل تعزيز دور البرلمانات في ترسيخ الأمل وصون السلام وتحقيق العدالة، بما يلبّي تطلعات الشعوب نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا، كما عبّر عن شكره للجمهورية التركية قيادة وحكومة وبرلمانا، مثمّنا جهود الجمعية الوطنية التركية الكبرى في إنجاح هذه الدورة، ومتوجها بالشكر إلى رئاسة الاتحاد والأمانة العامة على ما بذلوه من جهود في الإعداد والمتابعة، معربا عن أمله في أن تشكّل مخرجات هذه الجمعية خطوة إضافية نحو تعزيز التعاون وترسيخ قيم الحوار وبناء عالم يسوده الأمل والسلام والعدالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى