قال جوزيب بوريل، منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إنه لا توجد ضمانة بأن الاتحاد سيكون قادرا على الاتفاق بشكل سريع على مجموعة جديدة من العقوبات ضد روسيا، حيث تعارض مجموعة صغيرة من الدول بقيادة المجر فرض حظر على النفط.
واقترحت المفوضية الأوروبية في الرابع من ماي ”حزمة سادسة من العقوبات المرتبطة بالحرب الأوكرانية التي تشمل حظر واردات النفط من روسيا”.
المجر واحدة من عدد من البلدان غير الساحلية التي تعتمد بشكل كبير على النفط الروسي إلى جانب جمهورية التشيك وسلوفاكيا.
وقال بوريل ”سنبذل قصارى جهدنا من أجل كشف الوضع ولا يمكنني ضمان حدوث ذلك لأن المواقف قوية للغاية ”.
وتأتي تصريحات بوريل اليوم الإثنين في الوقت الذي يستعد فيه لترؤس اجتماع لوزراء خارجية الكتلة.
وقال ”بعض الدول الأعضاء تواجه مزيدا من الصعوبات لأنها أكثر اعتمادا على النفط الروسي، ولأنها غير ساحلية، وتحصل على النفط فقط عبر خطوط الأنابيب التي تأتي من روسيا”.
من جانبه قال وزير الخارجية الليتواني غابريليوس لاندسبيرغيس ”الاتحاد بأكمله رهينة دولة عضو واحدة. هناك دول مثل المجر عرض عليها التخلص التدريجي من النفط الروسي حتى 31 ديسمبر كانون اول 2024. الجميع توقع أن يكون هذا كافيا.”




