
بعد يوم فقط من استقالة رئيسة الوزراء في بنغلاديش ، الشيخة حسينة، من منصبها تحت ضغط الشارع وإعلان قائد الجيش عن مشاورات لتشكيل حكومة انتقالية ، طالب قادة الاحتجاجات بتولي محمد يونس مؤسس “بنك الفقراء” قيادة الحكومة.
وقالت “رويترز” إن الطلاب الذين نظموا الاحتجاجات في بنغلاديش، أكدوا اليوم الثلاثاء، أنهم سيضغطون من أجل إشراف محمد يونس الحائز على جائزة نوبل على الحكومة المؤقتة.وقال قادة الاحتجاجات إنهم يريدون حكومة مؤقتة جديدة يكون محمد يونس الحائز على جائزة نوبل للسلام مستشارا رئيسيا لها.
ونشر ،ناهد إسلام، أحد قادة الحركة الطلابية، مقطع فيديو على فيسبوك مع ثلاثة منظمين آخرين، قال فيه إن “أي حكومة غير تلك التي أوصينا بها لن تكون مقبولة. لن نقبل أي حكومة يدعمها الجيش أو يقودها”. وأضاف “أجرينا مناقشات مع محمد يونس ووافق على تلبية دعوتنا وتحمل هذه المسؤولية”.ومن المقررأن يلتقي اليوم قائد الجيش وقر الزمان في بنغلاديش بقادة الاحتجاجات الطلابية التي قتل فيها 300 شخص .
من هو محمد يونس ؟
محمد يونس -84 عاما – أحد أشهر الاقتصاديين والمصرفيين في العالم، حاصل على جائزة نوبل للسلام، ولد عام 1940، له تجربة في مكافحة الفقر في بلاده، إذ نجح في إنشاء وتأسيس بنك “غرامين” (بنك الفقراء)، الذي يهدف إلى الحد من الفقر من خلال توفير قروض صغيرة للفقراء من دون ضمانات، ترك رئاسة البنك عام 2011 بطلب من البنك المركزي لتجاوزه سن التقاعد (60 عاما)، لكنه تعرض لمتابعات قضائية واعتقالات واتهامات من الشيخة حسينة بـ”مص دماء الفقراء” من خلال رفع سعر الفائدة إلى 20 بالمائة .
وكالات




