
قالت وزارة التجارة الصينية، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة قوضت بشكل خطير التوافق الذي تم التوصل إليه خلال المحادثات الاقتصادية والتجارية بين بكين وواشنطن في جنيف، وذلك من خلال الطرح المتتالي للعديد من “التدابير التقييدية التمييزية” ضد الصين.
وأوضح متحدث باسم الوزارة نقلا عن وكالة “شينخوا” للأنباء أن التدابير المذكورة تضمّنت إصدار توجيهات بشأن ضوابط تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي، ووقف مبيعات برامج تصميم الرقائق إلى الصين، والإعلان عن إلغاء تأشيرات الطلاب الصينيين.
وقال المتحدث إن “هذه التدابير تنتهك بشدة التوافق الذي تم التوصل إليه خلال مكالمة هاتفية بين رئيسي الدولتين في 17 يناير الماضي، وألحقت ضررا بالغا بحقوق الصين ومصالحها المشروعة”.
وذكر المتحدث أن الولايات المتحدة أثارت بشكل أحادي ومتكرر احتكاكات اقتصادية وتجارية جديدة ما أدى إلى تفاقم حالة عدم اليقين وعدم الاستقرار في العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية. وقال: “بدلا من التفكير في أفعالها، اتهمت الولايات المتحدة الصين دون أساس من الصحة بانتهاك التوافق، وهو ادعاء يشوه الحقائق بشكل صارخ. معربا عن رفض بكين الشديد هذه الاتهامات غير المبررة”.
وأشار المتحدث إلى أن الصين ألغت أو علقت الإجراءات الجمركية وغير الجمركية ذات الصلة التي اتخذتها ردا على “التعريفات الجمركية المتبادلة” الأمريكية، مؤكدا أن بكين تصرفت بمسؤولية وأخذت التوافق الذي تم التوصل إليه في محادثات جنيف على محمل الجدّ، ونفذته بدقة وتمسكت به بفعالية. وشدّد على حزم بلاده في حماية حقوقها ومصالحها ومخلصة في تنفيذ التوافق.
وقال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية إن نتائج محادثات جنيف “جاءت بشق الأنفس”، وحث الولايات المتحدة على العمل مع الصين في نفس المسار، وتصحيح ممارساتها الخاطئة فورا والتمسك المشترك بتوافق المحادثات وتعزيز التنمية السليمة والمستقرة والمستدامة للعلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية الأمريكية.مضيفا أنه: “إذا أصر الجانب الأمريكي على اتباع الطريق الخطأ واستمر في الإضرار بمصالح الصين، فستتخذ الصين بحزم إجراءات صارمة لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة”.




