
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، إنه “لم يتم تحديد أي تاريخ أو مكان للمفاوضات حتى الآن”.
وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أوضح إسماعيل بقائي بخصوص الشروط المسبقة لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن النووي الإيراني، بالقول إنه “لا ينبغي أن تكون الدبلوماسية مجرد استعراض. كنا جادين في عملية المفاوضات ودخلنا بنوايا حسنة، لكن الكيان الصهيوني ارتكب عدوانًا من خلال تقسيم العمل مع الولايات المتحدة قبل الجولة السادسة من المفاوضات”. وتابع: “طالما أننا غير متأكدين من فعالية الدبلوماسية وعملية التفاوض، فلن ندخل في مثل هذه العملية”. وأضاف: “إن ثنائية التفاوض وعدم التفاوض التي تُثار لا ينبغي أن تُشوّه الدبلوماسية وتُسيء إليها. فالدبلوماسية أداة وفرصة، ولا يجوز لنا حرمان بلدنا من هذه الأداة لشرح وجهة نظر إيران، والدفاع عن مصالحها، وتحقيق حقوقها ومصالحها الوطنية”.
وأكد إسماعيل بقائي على دور الدبلوماسية في تحقيق المصالح الوطنية لإيران، وقال: “كما تُشارك القوات المسلحة بكفاءة في مهمة الدفاع عن البلاد، يجب على الجهاز الدبلوماسي أن يُسهم في تحقيق المصالح الوطنية لإيران من خلال الاستخدام الأمثل للأدوات الدبلوماسية”.
وعن دور روسيا والصين في الملف النووي الإيراني، أوضح إسماعيل بقائي قائلا: “نحن على تواصل وثيق مع روسيا والصين كطرفين في الاتفاق النووي ولدينا معهما علاقات استراتيجية. البلدان أعلنا استعدادهما الدائم للمساعدة في الملف النووي، لكن لم يُقدَّم أي اقتراح واضح حتى الآن. في قمة بريكس، جرى حوار جيد مع الجانب الروسي، واليوم توجّه عراقجي إلى الصين لمتابعة المشاورات”.



