
أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن المطلب الأساسي لطهران في مفاوضاتها مع واشنطن هو “رفع هذا الحظر غير القانوني والظالم بطريقة لها آثار ملموسة وفعالة تماما”.
وقال إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي، إن المطلب الأساسي هو رفع العقوبات، حيث تكون الجمهورية الإسلامية الإيرانية قادرة على ممارسة أنشطتها الاقتصادية والتجارية والمصرفية بشكل طبيعي، وعلاوة على ذلك ضمان عدم تكرار التجارب السلبية الماضية أيضا. وأكد بقائي أن هذه المحادثات تتركز حصرا على الملف النووي ورفع العقوبات، مشيرا إلى أن “هذا هو إطار التفاوض، ولا يتم تناول أي قضايا أخرى خارجه”، قائلا: “كما ذكرنا منذ البداية وكما كررنا عدة مرات، إن رفع الحظر بالنسبة لنا يُعدّ مطلبا جوهريا وأساسيا”.
وصرّح إسماعيل بقائي نقلا عن وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” قائلا: “نحن نؤمن، وهي حقيقة أيضا، أن الحظر الجائر المفروض على إيران لا يستند إلى أي أساس قانوني، فقد بُني على مزاعم تتعلق بالقلق من برنامجنا النووي السلمي، رغم أنه لا يوجد ما يدعو للقلق.” وأشار إلى أن كل الجهود المبذولة ستنصبّ في إيجاد الأساس لرفع الحظر في أسرع وقت ممكن، على اعتبار أن طهران لا تفرّق بين الحظر المفروض عليها تحت ذرائع ومسميات مختلفة. وأعرب إسماعيل بقائي عن استعداد إيران لبناء الثقة، وقال: “على مدى العقود الثلاثة الماضية، قامت إيران بشكل ثابت بمعالجة أي مخاوف أو شكوك بشأن البرنامج النووي الإيراني، من خلال اتخاذ تدابير طوعية وشفافة”.
وعن المراحل المقبلة من المفاوضات الأمريكية -الإيرانية التي انطلقت قبل أسبوعين بالعاصمة العمانية مسقط، وبشكل غير مباشر يلعب فيه وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، دور الوسيط بين الطرفين، أوضح بقائي أن الاجتماع المقبل للخبراء سيبقى في إطار مناقشة التفاصيل المتعلقة بالهيكل العام للتفاوض، وإذا لزم الأمر، فسيتم التطرق إلى قضايا أكثر تفصيلا ودقة لمواقف الطرفين ضمن الأطر التي تمت مناقشتها. وأكد أنه يتعين على إيران أن تضمن أنه إذا توصلت هذه المحادثات إلى نتيجة محدّدة، فسوف تكون مستدامة، وأن الأطراف الأخرى سوف تتصرف بجدية في الوفاء بالتزاماتها.




