الأخبارالدولي

بقائي: المفاوضات الإيرانية – الأمريكية ستبقى غير مباشرة وبوساطة عُمانية

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن البرنامج النووي ستبقى غير مباشرة وبوساطة عُمانية.

بقائي الذي شدّد في مقابلة تلفزيوينة، اليوم الأحد، على أن الأجندة التي انطلقت، أمس السبت، بالعاصمة العمانية مسقط لم تشمل سوى ملف برنامج إيران النووي ورفع العقوبات الغربية عن طهران، قال إن مكان انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات السبت المقبل “هو قيد التباحث وقد يتغير”، لكن “سلطنة عُمان ستظل وسيطاً” بين طهران وواشنطن. وفي السياق، قال بقائي في منشور على منصة “إكس”: ” نظرا لاتفاق الجانبين على مواصلة المفاوضات غير المباشرة الأسبوع المقبل، فإن سلطنة عمان ستواصل لعب دور الوساطة المهم”. ووجه شكره لسلطنة عمان ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي على استضافة هذه المفاوضات وتسهيلها.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد صرّح عقب انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، قائلا: “لقد أجرينا حوالي ساعتين ونصف الساعة من المحادثات غير المباشرة، وكانت هذه المحادثات بنّاءة باعتبارها الجلسة الأولى، وقد تم تبادل الرسائل 4 مرات بين الطرفين الإيراني والأمريكي عبر الجانب العماني، ممثلا في وزير الخارجية بدر بوسعيدي”، وأضاف: “يبدو أنه كان اجتماعا بنّاءً باعتباره الاجتماع الأول، وقد جرى في جو هادئ ومحترم للغاية؛ حيث لم يتم استخدام أي لغة غير لائقة، وقد أظهر الجانبان التزامهما بدفع هذه المحادثات حتى التوصل إلى اتفاق يكون مرضيا للطرفين ويتم على قدم المساواة”، وأوضح أن الجولة الثانية ستخصص “للدخول في الإطار العام الذي يمكن أن يتضمنه الاتفاق، وسنرى إلى أي مدى يمكننا المضي قدما في هذه العملية”، وتابع: “من المؤكد، لا نحن ولا الطرف الآخر يرغب في مفاوضات غير مثمرة، أو التفاوض من أجل التفاوض، وإضاعة الوقت، أو الدخول في مفاوضات استنزافية على الإطلاق”، موضحا بالقول: “لقد قال الجانبان إنهما يرغبان في التوصل إلى اتفاق في أقصر وقت ممكن، لكن هذا لن يكون سهلا ويتطلب إرادة كاملة من كلا الجانبين”.

وقال عراقجي حول المفاوضات الأولى: “أعتقد أننا في هذا الاجتماع اقتربنا كثيرا من أساس تفاوضي، وإذا تمكنا خلال الاجتماع المقبل، من تحديد أساس لمسار المفاوضات، فإننا قد مضينا شوطا كبيرا ويمكننا انطلاقا من ذلك أن نبدأ محادثات حقيقية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button