بعد مسيرة حافلة بالإنجازات.. الحارس مبولحي يعتزل كرة القدم
أعلن الحارس الدولي المخضرم، رايس وهاب مبولحي، ليلة الأربعاء، اعتزاله الميادين بعد مسار استمر 21 عاما.
ومن دون “ضجيج” كعادته، أعلن مبولحي (39 عاماً) “تعليقه القفازين” بعد خوضه تجربتين محتشمتين مع شباب بلوزداد وترجي مستغانم.
وبدا واضحاً أنّ الحارس السابق لأولمبيك مارسيليا الفرنسي، افتقد الحافز للاستمرار حتى في ظلّ عمره المتقدّم.
وكان ابن مغنية يمنّي النفس بخوض ثالث مونديال بعد الذي فعله في دورتي 2010 و2014.
إلاّ أنّ تجاهله من المدرب السابق للمنتخب الرديف، والناخب الوطني فلادمير بيتكوفيتش، بجانب فشل تجربته مع “الحواتة” بخّر كل شيء.
وبحسب مصادر إعلامية، يخطط “الرايس” لافتتاح شوط جديد كمدرّب للحراس بعد حصوله على الشهادات اللازمة.
وكان مبولحي لعب لثمانية عشر نادياً في قارات أوروبا، أمريكا الشمالية، آسيا وإفريقيا.
ودافع مبولحي عن عرين الخضر في ستة وتسعين مواجهة، حافظ فيها على نظافة شباكه في أربعين مباراة.



