
بدأت البعثة الدولية لتقصي الحقائق في السودان عملها بزيارة أولية إلى جنيف، حيث دعت أطراف الصراع إلى وقف القتال وحماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات والجرائم الجسيمة لحقوق الإنسان، حسب ما أفادت به اليوم الخميس وسائل إعلام محلية.
وبعد عدة أيام من المحادثات مع المسؤولين الدوليين ومنظمات المجتمع المدني، صرح محمد شاندي عثمان، رئيس البعثة الدولية، الخميس، بأن “التحقيقات جارية في انتهاكات حقوق الإنسان في السودان، وقد بدأت البعثة في حوار مع منظمات المجتمع المدني وجمع الشهادات”، مؤكدا ضرورة الإنهاء الفوري للعنف وأهمية المحاسبة.
وأنشأ مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان البعثة الدولية لتقصي الحقائق في السودان في أكتوبر 2023، للتحقيق في جميع انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة في النزاع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل الماضي، بهدف ضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وقد أسفر النزاع حتى الآن عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين من الأشخاص.




