الأخبارالدوليالشرق الأوسط

بزشكيان : على ترامب أن يختار قيادة المنطقة نحو السلام أو إغراقها في حرب لا نهاية لها

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن “للرئيس الأمريكي خيارين، إما أن يقود المنطقة نحو السلام والأمن، أو أن يغرقها في حرب لا نهاية لها.”

وقال بزشكيان في حوار مع المذيع الأمريكي الشهير، تاكر كارلسون، إنه “على ترامب أن يختار إما احتواء إسرائيل وقيادة الوضع نحو السلام والأمن، أو الوقوع في فخ نتنياهو وحروبه التي لا تنتهي.. هذا قرار يجب على الرئيس الأمريكي اتخاذه”.

بزشكيان الذي قال في حواره إن “نتنياهو غرس أكذوبة سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية في أذهان الرؤساء الأمريكيين”، اعتبر أن “الولايات المتحدة وإسرائيل قصفتا طاولة المفاوضات ودمّرتا الدبلوماسية”، وقال: “كنا على طاولة المفاوضات، كنا نتحدث، وكان رئيس الولايات المتحدة قد دعانا إلى السلام، وفي ذلك الاجتماع، أخبرونا أن إسرائيل لن تهاجم إلا إذا سمحنا لها بذلك، ولكن عشية الاجتماع السادس، وبينما كنا لا نزال نتحدث، ألقوا القنابل عمليًا على طاولة المفاوضات ودمّروا الدبلوماسية”.

وبخصوص تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بالمراقبة، أعرب بزشكيان عن استعداد إيران للعودة إلى الحوار والتحقق، وقال: “نحن بالتأكيد مستعدون للعودة إلى الحوار والتحقق، لم نتردد أبدًا في عملية التحقق، ونحن مستعدون لإجراء تفتيش آخر. لكن للأسف، بعد الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية، دُمِّرت العديد من المعدّات والمواقع، ولم يعد الوصول إليها ممكنًا. علينا أن ننتظر لنرى ما إذا كان الوصول إليها ممكنًا مرة أخرى”.

وفي المقابل، أشار المتحدث إلى انعدام الثقة في الوكالة، بقوله: “أصبحنا متشائمين وغير واثقين بالوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب استغلال الكيان الصهيوني للمعلومات التي حصلت عليها الوكالة عبر تفتيش منشآتنا النووية. ومع ذلك، كنا دائمًا على استعداد للتعاون وسمحنا للوكالة بزيارة جميع المنشآت الخاضعة لإشرافها”، وأضاف: ازداد انعدام الثقة عندما أعطى تقرير الوكالة الأخير لإسرائيل ذريعةً لمهاجمة منشآتنا النووية من دون أي إذن. وللأسف، لم تُدن الوكالة حتى الهجوم على المنشآت الخاضعة لإشرافها. هذه القضية غير مقبولة من منظور القانون الدولي، وقد تسببت في انعدام ثقة شعب وسلطات الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه الوكالة”.

 وأكد الرئيس الإيراني أنه “كان بالإمكان حل مشاكلنا بسهولة من خلال الحوار الذي يستند إلى القانون الدولي وحقوق الدول”. وأضاف أن “نتنياهو هو من أغرق المنطقة في الفوضى وحاول عرقلة حوارنا.. نحن نسعى للسلام”.

وعن العودة إلى المفاوضاتبين طهران وواشنطن ، اعتبر بزشكيان أنها تتطلب شرطًا واحدًا، وهو الثقة في عملية الحوار، وقال: “لا مشكلة لدينا في المفاوضات، لكن الجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني في المنطقة وبلدنا جعلت الوضع حرجًا.. نأمل أن نتمكن بعد تجاوز هذه الأزمة من العودة إلى طاولة المفاوضات، وهذا بالطبع يتطلب شرطًا واحدًا: الثقة في عملية التفاوض.. يجب ألا يُسمح للكيان الصهيوني بالهجوم مجددًا في خضم الحوار، ويجب ألا يُشعل فتيل الحرب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button