
تظاهر آلاف الأشخاص المناهضين للعنصرية في مدن وبلدات في أنحاء متفرقة من المملكة المتحدة، بعد أسبوع من أعمال الشغب والفوضى المناهضة للمهاجرين.
وكانت التجمعات في المواقع التي كان من المتوقع أن تشهد احتجاجات مناهضة للهجرة – بما في ذلك شمال لندن وبريستول ونيوكاسل – سلمية إلى حد كبير، حيث شكل المتظاهرون الذين هتفوا “اللاجئون مرحب بهم هنا” الجزء الأكبر من المتظاهرين.
وكانت الشرطة مستعدة لمواجهة المزيد من العنف، حيث تم نشر الآلاف من العناصر الأمنية تزامناً مع أكثر من 100 دعوة للتظاهر.
واندلعت أعمال شغب الأسبوع الماضي بسبب انتشار معلومات مضللة عبر الإنترنت مفادها أن المشتبه به في طعن ثلاث فتيات صغيرات في ساوثبورت في 29 يوليو/تموز كان طالب لجوء مسلم.
وكانت المساجد والفنادق التي تؤوي طالبي اللجوء من بين الأماكن التي تم استهدافها خلال الاحتجاجات الأسبوع الماضي.




