برنامج الأغذية العالمي يحذّر من تضاؤل تدفق الإمدادات إلى غزة
حذّر برنامج الأغذية العالمي من تضاؤل الإمدادات وانخفاض تدفق المساعدات إلى غزة. وقال إن العدد المحدود من المعابر يعيق عملياته.
وذكر برنامج الأغذية العالمي، اليوم الإثنين، أن سكان القطاع يعيشون في مساحة تتقلص باستمرار ويتم تهجيرهم مرارا وتكرارا بموجب أوامر الإخلاء، والتي تعطّل عمل مراكز المساعدات بما في ذلك توزيع الأغذية والمطابخ المجتمعية التي يدعمها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.
وقال البرنامج إنه اضطر، على مدار الشهرين الماضيين،- وفي ظل الجوع الكارثي المستمر-، إلى تقليص محتويات الطرود الغذائية في غزة مع انخفاض تدفق المساعدات وتضاؤل الإمدادات. ومع فتح معبرين حدوديين، أو في بعض الأحيان ثلاثة، دخل ما يقرب من نصف المساعدات الغذائية المطلوبة إلى غزة في يوليو، ومن المتوقع أن يتكرر ذلك خلال الشهر الحالي حسبه.
وأشار البرنامج – نقلا عن موقع الأمم المتحدة إلى صعوبة نقل المساعدات بسبب حالة الطرقات التي دمرها الاحتلال الصهيوني، وقال أنطوان رينارد، مدير برنامج الأغذية العالمي في فلسطين: “لن نتمكن من إيصال الغذاء إلى سكان غزة ما لم يتم إجراء إصلاحات عاجلة على هذه الطرق. لا بد أن نكون قادرين على جلب الآلات الثقيلة اللازمة والعمل مع المجتمعات المحلية، حتى تكون لدينا العمالة اللازمة لإصلاح الطرق قبل هطول الأمطار”.
ونظرا إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية نتيجة الحرب، يقوم برنامج الأغذية العالمي باختبار برنامج للمساعدات النقدية في منطقة دير البلح في وسط غزة، والذي سيمكن الناس من شراء الغذاء الذي يلبي الاحتياجات الأساسية لأسرهم وفي الوقت نفسه ضخ السيولة في اقتصاد غزة المنهك.




