
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن الجمعة أنّه سيمنع استحواذ شركة “نيبون ستيل” اليابانية العملاقة على شركة الصلب العملاقة “يو اس ستيل” الأمريكية.
ووفق الرئيس المنتهية ولايته، فإنّ هذا الدمج الذي يثير جدلا اقتصاديا وسياسيا في كلا البلدين منذ عام “من شأنه أن يضع أحد منتجي الصلب الأمريكيين تحت السيطرة الأجنبية ويشكّل مخاطر على أمننا القومي وسلاسل التوريد الحيوية”.
والولايات المتحدة هي أكبر مستورد للصلب في العالم، وهو قطاع تسيطر عليه الصين إلى حد كبير.
ووفق وسائل إعلام أمريكية، قال الرئيس الديموقراطي البالغ 82 عاما “لن أتردد أبدا في التحرّك لحماية أمن هذا البلد وبنيته التحتية”، وذلك رغم الجهود التي بذلها في الأيام الأخيرة بعض كبار مستشاريه الذين حذروه من أنّ رفض استثمار كبير من شركة يابانية بارزة قد يضرّ بالعلاقات بين واشنطن وطوكيو.
وفي بيان مشترك، نددت مجموعتا الصلب بقرار الرئيس الأمريكي، معتبرتين أنه “انتهاك واضح للإجراءات القانونية الواجبة”.
وأكدتا في البيان أن “قرار الرئيس بايدن يعكس انتهاكا واضحا للإجراءات القانونية الواجبة التي بدلا من تطبيقها، تم التلاعب بالعملية لدفع الأجندة السياسية للرئيس بايدن”.




