باتيلي: إرجاء الانتخابات سيعمق من الأزمة في ليبيا

حذر عبد الله باتيلي ممثل الأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل) من أن إطالة الفترة الانتقالية في ليبيا وإرجاء الانتخابات إلى أجل غير مسمى “لن يؤدي إلّا إلى تعميق الأزمة”.
وقال باتيلي في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي إن “إطالة الفترة الانتقالية بشكل أكبر سيجعل البلاد أكثر عرضة لعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني”، مضيفا “تواصلت مرارا مع أعضاء المجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة والجهات الفاعلة الرئيسية الأخرى في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية وذكرت أن مسؤوليتهم الأخلاقية والسياسية هي العمل بنشاط من أجل إعادة البلاد إلى السلام والاستقرار من خلال حل ليبي-ليبي للأزمة”.
وتابع: “يجب علينا أن نتكاتف لتشجيع القادة الليبيين على العمل بعزم من أجل إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن”.
من جانبه، قال طاهر السني مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة إن “الليبيين ملوا كثرة عقد جلسات مجلس الأمن حول ليبيا وبياناته المتكررة دون الوصول إلى نتائج فاعلة”.
وأكد السني في إحاطته أن الخروج من الجمود والوضع المتأزم “يبدأ باحترام رغبة الشعب الليبي واختياراته، وإيقاف كافة أشكال التدخل الخارجي المباشر وغير المباشر”.
ودعا السني إلى دعم عمل اللجنة العسكرية المشتركة والجهود الوطنية للخروج من دائرة الصراع، كما دعا مندوب ليبيا إلى عدم تكرار أخطاء الماضي والاستجابة لرغبة الشعب الليبي الذي “يريد إجراء انتخابات عامة في أقرب وقت ممكن”.
وجدد السني في إحاطته التأكيد على أنه “لا حل عسكري للأزمة في ليبيا”, وأن المطلوب دعم الجهود الوطنية والاستماع لصوت المواطن وإرادته الوطنية في الوصول إلى حل شامل.
وكان من المقرر إجراء الانتخابات الليبية في 24 ديسمبر من العام الماضي، إلا أنه تم إعلان تأجيلها إلى موعد لاحق بسبب “صعوبات وتحديات فنية وقانونية”، بحسب المفوضية العليا للانتخابات.




