انطلاق الدورة الخامسة من مهرجان السينما الوثائقية المتوسطية في تونس

انطلقت في تونس، يوم أمس الأربعاء، الدورة الخامسة لمهرجان السينما الوثائقية المتوسطية بالتعاون ما بين جمعية السينما الوثائقية التونسية المتوسطية مع المركز الوطني التونسي للسينما والصورة والمكتبة السينمائية التونسية.
الدورة الخامسة تأتي بعنوان “وثائقي المتوسط في تونس” في الفترة من 15 إلى 18 يونيو الجاري بالمكتبة السينمائية التونسية بمدينة الثقافة.
المهرجان يهدف للترويج لتنوع السينما الوثائقية عبر أفلام تقدم قضايا متعلقة بدول حوض المتوسط، ويساهم المهرجان بتقديم أساليب وأشكال روائية معاصرة تقدم رؤية ومعرفة جديدة وثائقيا.
يشارك في المهرجان خلال دورته الخامسة 16 فيلما من 8 بلدان هي: إسبانيا، البرتغال، اليونان، لبنان، فلسطين، تونس، فرنسا وإيطاليا، وتتمحور حول التحديات الرئيسية التي يعيشها العالم في القرن الحادي والعشرين حيث يمر العالم بمرحلة انتقالية تتغير فيها العديد من القيم ونمط الحياة.
انطلقت العروض مع فيلمَين إيطاليين، هما “سالفو” (2021) لـ فيديريكو كاماراتا و”صارورة” (2022) لـ نيكو زامبيلي، الذي يروي مقاومة شبّان فلسطينيين، بكاميرات الفيديو والاحتجاج السلمي، للاحتلال العسكري الإسرائيلي. وفيلم “طريق الراعي” لـ فيراري فيراري (فرنسا، 2021)، و”حرّاس العالَم” للتونسية ليلى الشيبي (2021)، و “تيلو تحت الشمس” (2021) لـ فاليري مالك وصوفي باكيلير ، الذي يصوّر قصّة مهاجر قضى عاماً ونصف على الطرقات نحو أوروبا، لكنّ المطاف انتهى به على الساحل الليبي؛ و”باريس، زمن المخيّمات” (2020) لـ نيكوس جول الذي يسجّل معاناة لاجئين من شرق أفريقيا في حيّ شعبي بالعاصمة الفرنسية.
إضافة إلى “رسالة إلى نيكولا” (2021) لـ هارا كامينارا، وهو عملٌ يجمع بين الحميمي والاجتماعي والسياسي، حيث يدور في سفينة إنقاذ لاجئين تقطّعت بهم السبل في مياه البحر المتوسّط.
ويشار إلى أن وثائقي المتوسط نشأ، حسب إدارة المهرجان، “من رغبة وإيمان بتعريف التونسيين على السينما الوثائقية الإبداعية من خلال تعزيز اللقاءات مع الأعمال السينمائية ومخرجي الأفلام الذين يتعاملون مع الموضوعات المتعلقة بالسياق المتوسطي ويساهم المهرجان في ترسيخ سمعة مشروعنا التونسي، بحثًا دائمًا عن أكثر الأفلام إبداعًا واستقلالية وتنوعًا والتزامًا، كما تتنوع البلدان المدعوة من خلال الأفلام التي يسمح الانفتاح على الثقافات الأخرى وأنماط الحياة المختلفة ويلهمنا أن نعرف، وأن نوقظ عقولنا للجمال، وقبل كل شيء أن نرفع مستوى الوعي بالقضايا العادلة و جعل المآسي الماضية والحالية أكثر وضوحا”.
وكالات




