
انطلقت اليوم السبت، بالعاصمة الإثيوبية أديس ابابا أشغال الدورة العادية السابعة والثلاثين (37) لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، التي تنعقد تحت شعار “تعليم إفريقيا متكيفة مع القرن الواحد والعشرين”، بمشاركة وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، بصفته ممثلا للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون.
وفضلا عن الموضوع المركزي للدورة والمتمثل في “إشكالية التعليم بالقارة الإفريقية”, ستعرف أشغال هذه الدورة مناقشة عديد المسائل الدولية والاقليمية، لا سيما “القضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع الأمنية بالقارة الإفريقية، الى جانب الإصلاح المؤسساتي لأجهزة الاتحاد الإفريقي، وتنفيذ الأجندة التنموية 2063, وكذا تفعيل القوة العسكرية الإفريقية الجاهزة”.




