
بدأ متمردو حركة “إم 23” في جمهورية الكونغو الديمقراطية أمس الجمعة الانسحاب من منطقة “نيراجونجو” في إقليم “كيفو الشمالي” بشرق البلاد وتسليم زمام الأمور بها للقوة الإقليمية التابعة لمجموعة شرق إفريقيا وفق ما أفادت تقارير صحفية.
وذكرت التقارير ان متمردي حركة “إم 23” (23 مارس) سلموا المواقع التي استولوا عليها حول كيبومبا، على بعد نحو 20 كيلومترا شمالي مدينة جوما، إلى قادة القوة الإقليمية لمجموعة شرق إفريقيا.
وكان القادة الإقليميون قد توصلوا في 23 نوفمبر الماضي في لواندا العاصمة الأنغولية، خلال اجتماع مصغر إلى اتفاق بشأن وقف الأعمال القتالية في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية و انسحاب المتمردين من المواقع التي استولوا عليها مؤخرا اعتبارا من أمس الجمعة.
ويسمح وقف أعمال القتالية التي تشنها حركة “إم 23” لآلاف النازحين بالعودة إلى ديارهم، بعد أن تسببت موجة القتال الأخيرة في فرار نحو 450 ألف شخص منذ مارس الماضي.
وقد تسببت الهجمات التي شنتها حركة “23 مارس” يومي 29 و30 نوفمبر الماضي، في مقتل 131 مدنيا على الأقل، منهم 17 سيدة و12 طفلا وإصابة ثمانية آخرين.
وفي عضويته، يضم تفويض مجموعة شرق إفريقيا من أجل دعم كينشاسا في مواجهة تمرد حركة “إم 23″، سبع دول هي: بوروندي وكينيا ورواندا وجنوب السودان وتنزانيا وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. ويقع المقر الرئيسي للمجموعة في مدينة أروشا بتنزانيا.




