أفريقياالأخبارالدولي

انتصار جديد للشعب المغربي في معركته ضد التطبيع المخزني-الصهيوني

يواصل الشعب المغربي معركته ضد التطبيع المخزني-الصهيوني، باستخدام كل الوسائل من احتجاجات شعبية إلى رفض تجنيس أحفاد وأبناء اليهود المغاربة ومقاطعة كل الشركات المغربية المطبعة، حيث سجل انتصارا جديدا في مسار إسقاط التطبيع بعد رفض الشركات المغربية تصدير أي منتجات إلى الكيان الصهيوني.

وفي السياق، أشادت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على الكيان الصهيوني بالمغرب (بي دي أس)، في بيان لها، تحت عنوان “المقاطعة تؤتي ثمارها، وصوت الشعوب أقوى من أي اتفاقيات”، بالتزام الشعب المغربي الثابت والمبدئي بمقاطعة الكيان الصهيوني المحتل، مؤكدة أن المقاطعة أصبحت اليوم “سلاحًا فعالًا” في مواجهة الاحتلال.

وأوضحت الحركة أن حملة شعبية في المغرب تستهدف مقاطعة الشركات التي تصدر منتجاتها للكيان الصهيوني، أثبتت وحدة الشعب المغربي في رفضه دعم الشركات المغربية التي تصدر منتجاتها إلى محتلي فلسطين، تأكيدًا على موقفه الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وتعبيرًا عن رفضه لأي شكل من أشكال التعاون مع هذا الكيان المجرم.

يذكر أن الشعب المغربي انخرط بقوة في حملة المقاطعة التي خصت بالتحديد شركة لصنع العجائن، رافضين على أنفسهم أي علاقة استهلاكية بمن ثبت وجوده في أسواق الاحتلال، ودافعين هذه الشركة إلى الخروج ببيان تتنصل فيه من علاقتها مع السوق الصهيونية.

وحثت حركة “بي دي إس” الشعب المغربي على ضرورة المثابرة في المقاطعة بكافة أشكالها كوسيلة ضغط شعبي على الاحتلال وعلى الشركات المغربية التي لن تجني إلا الخسارة من استثمارها في السوق الصهيونية، مناشدة الشركات المغربية التي سقطت في فخ التطبيع التجاري إلى قطع كل علاقاتها مع الكيان المحتل.

وقالت في هذا الإطار أن حركة “بي دي إس” المغرب ستبقى يقظة في رصدها، ومعها كل المغاربة الأحرار، متصدين لكل محاولات التعاون مع الاحتلال المتابع أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button