
كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” عن ظروف إنسانية قاسية يعيشها الأطفال في إقليم دارفور، لافتة إلى أن الآلاف من الأطفال يواجهون النزوح المتكرر والصدمات النفسية ونقص الخدمات الأساسية في ظل استمرار القتال.
ونقلت وسائل الإعلام تصريحات المتحدثة باسم “اليونيسف” إيفا هيندز، اليوم الجمعة، ذكرت فيها أن وفدا من المنظمة زار دارفور، الأمر الذي مكنه من الوقوف على وضع الأطفال وخاصة الأكثر ضعفا، مضيفة أن “دارفور شهدت قتالا عنيفا لفترة طويلة، وهناك عدد كبير من الأطفال الذين نزحوا ليس مرة واحدة فقط، بل مرتين”.
يذكر أن زيارة وفد “اليونيسف” تزامنت مع الأيام الأخيرة من حملة تطعيم كبرى ضد الحصبة أطلقتها “اليونيسف”، في أوائل يناير الجاري، بالتعاون مع السلطات الصحية والشركاء، تستهدف 6 ملايين طفل في جميع أنحاء ولايات دارفور.
وشددت إيفا هيندز، على أن الاكتظاظ في مواقع النزوح يزيد بشكل كبير من مخاطر الصحة العامة وتفشي الأمراض، مشيرة إلى أن “منطقة طويلة في شمال دارفور، أصبحت واحدة من أكبر تجمعات النازحين داخليا في دارفور”.
وتشير التقديرات إلى وجود حوالي 500 ألف شخص هناك، ويستمر الناس في الوصول إلى المنطقة في ظروف مزرية.




