
أعربت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم الجمعة، عن قلقها البالغ إزاء تأثير الأعمال العدائية الصهيونية بقطاع غزة والمرتكبة بحق التلاميذ والمهنيين الفلسطينيين العاملين في قطاع التعليم ودعت إلى حماية المباني التعليمية، التي تتحول في معظم الأحيان إلى ملاجئ للسكان، مؤكدة على أن استهدافها أو استغلالها لأغراض عسكرية يتعارض مع القانون الدولي.
وأضافت المنظمة أن العدوان الصهيوني الحالي على قطاع غزة، منذ السابع من الشهر الجاري، ينجم عنه أزمة إنسانية خطيرة، تؤثر على جميع جوانب الحياة المدنية ولا سيما في التعليم، مشيرة إلى أن قطاع التعليم في غزة يضم أكثر من 625 ألف تلميذ و22 ألف معلم وهم يعانون اليوم من وضع هش للغاية.
وفي السياق، أشارت بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف), إلى تضرر أكثر من 200 مبنى مدرسي منذ 7 أكتوبر، أي ما يعادل 40 بالمئة من إجمالي المباني المدرسية في قطاع غزة وقد تعرض أربعون مبنى تقريبا إلى أضرار بالغة.
يذكر أن عدد المدارس التابعة للأونروا في غزة يبلغ 183 مدرسة وقد باشرت في مطلع العام الدراسي الحالي بتقديم الخدمة لما يقرب من 300 ألف طالب وطالبة ويستخدم الكثير من هذه المؤسسات التعليمية اليوم كملاجئ لإيواء السكان، جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة.




