اليونسكو تتبنى قرارا حول مدينة القدس القديمة وأسوارها

تبنى المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) خلال دورته رقم (216) بالإجماع، اليوم الأربعاء، قرارا حول مدينة القدس القديمة وأسوارها، اعتبر فيه جميع الإجراءات الصهيونية الرامية إلى تغيير طابع المدينة المقدسة ووضعها القانوني لاغية وباطلة.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية السفير سنان المجالي، إن تبني القرار جاء بجهد دبلوماسي أردني، وبالتنسيق مع الفلسطينيين والمجموعتين العربية والإسلامية في المنظمة.
وأوضح أن القرار وملحقاته يؤكد جميع محاور الموقف الأردني إزّاء البلدة القديمة للقدس وأسوارها، بما فيها الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وأنه أعاد التأكيد على اعتبار جميع الإجراءات الصهيونية الرامية إلى تغيير طابع المدينة المقدسة ووضعها القانوني لاغية وباطلة.
ويطالب القرار وملحقاته الكيان الصهيوني بوقف انتهاكاته وإجراءاته أحادية الجانب غير القانونية ضد المسجد الأقصى المُبارك الحرم القُدسيّ الشريف، وفي البلدة القديمة للقدس وأسوارها.
وأضاف أن هذا القرار يؤكد مجددا على مضامين القرارات السابقة الصادرة عن المجلس التنفيذي، وقرارات لجنة التراث العالمي الخاصة بالقدس، والتي أعربت جميعها عن الأسف نتيجة عدم امتثال الكيان الصهيوني، كقوة قائمة بالاحتلال، في وقف أعمال الحفر، وإقامة الأنفاق وجميع الأعمال غير القانونية في القدس الشرقية، وفقا لقواعد القانون الدولي.
وأشار الناطق الرسمي إلى أن القرار ثبت المكتسبات في القرارات السابقة وعلى وجه الخصوص تثبيت تسمية المسجد الأقصى المبارك – الحرم القدسي الشريف كمترادفين لمعنى واحد، وطالب أيضا بضرورة الإسراع في تعيين ممثل دائم للمديرة العامة لليونسكو في البلدة القديمة للقدس لرصد الإجراءات كافة ضمن اختصاصات المنظمة، وإرسال بعثة الرصد التفاعلي من اليونسكو إلى القدس، لرصد جميع الانتهاكات التييرتكبها الكيان الصهيوني، القوة القائمة بالاحتلال، بموجب القانون الدولي.




