
فعلت وزارة الخارجية اليونانية وحدة إدارة الأزمات التابعة لها لتيسير إجلاء المواطنين الأجانب، في ظل استمرار حرائق الغابات المدمرة المستمرة منذ خمسة أيام، والتي وصلت لمناطق سياحية.
وذكرت مصادر إعلامية اليوم الأحد، أن السلطات “أجلت أكثر من 30 ألف مواطن وسائح من جزيرة “رودس” السياحية، فيما من المتوقع أن يتم إجلاء 1200 شخص آخرين من ثلاث قرى بالجزيرة”.
وتابعت المصادر ذاتها، أن “تغير اتجاه الرياح بشكل كبير صباح اليوم تسبب في انتشار الحرائق بشكل أكبر على نطاق عدة كيلو مترات”، لافتة إلى أن الحرائق “تسببت في قطع عدد من الطرق ما أبطأ وتيرة عمليات الإجلاء”.
ونقلت السلطات أعدادا كبيرة من المواطنين والسياح إلى مدارس وفنادق وقاعات ألعاب رياضية ومراكز مؤتمرات بالجزيرة، فيما لا زالت قوات الإطفاء مستمرة في مكافحة النيران.
وأعلنت السلطات اليونانية حالة الطوارئ الخميس الماضي، في ثلاث مناطق بجزيرة “رودس”، شرق بحر “إيجه”، ما سمح لها بحشد كل أفراد الإنقاذ والقوات لمكافحة اندلاع حرائق الغابات المستمرة هناك.
وذكرت صحيفة “كاثيميريني” اليونانية، أن حالة الطوارئ تتعلق بالوحدات البلدية في (كاميروس وأتافيروس وليندوس) وستظل سارية لمدة ستة أشهر (حتى 18 يناير 2024)، وفقا للقرار الذي وقعه الأمين العام للحماية المدنية، فاسيليس باباجورجيو.




