
أفاد موقع “أرشيف عنف السلاح” الأمريكي، الذي يتتبع الوفيات والإصابات بالأسلحة النارية، اليوم الأربعاء، بأن عدد حوادث إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة العام الجاري يتجاوز مؤشرات السنوات الـ10 الماضية.
وذكر الموقع، أنه “خلال الأيام الـ227 من العام الجاري، وقع 443 حادثا لإطلاق النار الجماعي في 41 ولاية وفي مقاطعة كولومبيا”، كما سجلت السلطات وقوع 28 حادثا للقتل الجماعي.
وحتى التاريخ نفسه من عام 2022، تم في البلاد تسجيل 414 حالة إطلاق نار جماعي و19 حادث قتل جماعي.
وأكد الموقع أنه في حالة الحفاظ على وتيرة وقوع حوادث إطلاق النار الجماعي على المستوى الحالي – أي نحو حادثين كل يوم – فقد يحدث في البلاد بحلول نهاية العام الجاري أكثر من 700 جريمة مماثلة.
كما أشار الموقع، إلى أن العدد السنوي لحوادث إطلاق النار الجماعي، حيث تسفر حوادث استخدام السلاح عن تضرر أكثر من 4 أشخاص، تضاعف ثلاث مرات خلال السنوات الـ10 الأخيرة.
وذكر الموقع، أن مكافحة “وباء العنف المسلح” تعد أولوية معلنة رسميا لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، لكن لا يوجد هناك تقدم كبير في هذه العملية.
والعام الحالي، لقي أكثر من 11000 شخص بمن فيهم نحو 1100 طفل ومراهق مصرعهم في الولايات المتحدة، بسبب الأسلحة النارية.
(وأج)



