الأخبارالشرق الأوسط

الوضع الإنساني في غزة يزداد سوءا والمساعدات تتطلب استجابة عاجلة

لا يزال الوضع الإنساني في قطاع غزة يعاني من تداعيات العدوان الصهيوني المستمر لأكثر من 15 شهرًا، حيث حذّر نائب المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو، من حجم المأساة التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني يعتمدون كليًّا على المساعدات الإنسانية، في ظل انعدام المأوى وفقدان مصادر الدخل.

وفي تصريحات أدلى بها خلال زيارته للقطاع، أمس الأربعاء، أوضح سكاو أن “الاحتياجات في غزة هائلة، وتتطلب استجابة إنسانية شاملة”، مشيرًا إلى أن وكالات الأمم المتحدة، وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، تبذل جهودًا كبيرة لتوفير الدعم الإغاثي للمتضررين.

نقص الغذاء وتحديات الإغاثة

وفي ظل الدمار الذي طال البنية التحتية ونزوح مئات الآلاف، أشار المسؤول الأممي إلى أن القطاع يعاني من نقص حاد في الغذاء، مؤكدًا أن الوضع يستدعي تدفق كميات أكبر من المساعدات الإنسانية، إلى جانب توفير بيئة آمنة للعاملين في المجال الإغاثي.

كما كشف سكاو عن موجة نزوح جديدة، حيث عبر نحو نصف مليون شخص وادي غزة متجهين شمالًا خلال الأيام القليلة الماضية، ما رفع عدد السكان في شمال القطاع إلى نحو مليون شخص، فيما يقدر عدد السكان في الجنوب بمليون آخرين.

جهود برنامج الأغذية العالمي

في ظل هذه الظروف القاسية، أوضح سكاو أن برنامج الأغذية العالمي يدير مطابخ لإعداد وجبات ساخنة للمحتاجين أثناء تنقلهم، إلى جانب توفير وجبات جاهزة للأطفال، والعمل على تقديم مساعدات نقدية كلما أمكن ذلك.

وشدد في هذا السياق على ضرورة استعادة التدفقات التجارية إلى غزة وضمان توفر السيولة النقدية للسكان، حتى يتمكنوا من شراء المواد الغذائية الطازجة وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button