الهند تتهم الصين ببناء غير قانوني في منطقة حدودية

اعترضت الهند يوم الجمعة على قيام الصين ببناء جسر ثان فوق بحيرة بانغونغ المتنازع عليها، وهي منطقة تقول الهند إنها تخضع ”لاحتلال غير قانوني” للصين منذ الستينيات.
يأتي ذلك وسط مواجهة مستمرة منذ عامين شارك فيها آلاف الجنود من البلدين وأسفرت احيانا عن وقوع اشتباكات دامية في منطقة لاداخ.
وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية ، أريندام باغشي ”لم نقبل ابدا مثل هذا الاحتلال غير القانوني لأراضينا، ولم نقبل المزاعم الصينية غير المبررة أو أنشطة البناء تلك”.
ولم يصدر تعليق من الصين على الفور.
من المتوقع أن تؤثر هذه الخطوة على جهود قادة جيشي البلدين الذين ناقشوا خطوات لفك اشتباك القوات في مناطق على طول الحدود المتنازع عليها.
وصرح باغشي بأن الحكومة الهندية كثفت بناء البنية التحتية عند الحدود بشكل خاص منذ 2014، ويتضمن ذلك بناء طرق وجسور لحماية مصالحها الأمنية.
نشر كلا البلدين عشرات الآلاف من الجنود المدعومين بالمدفعية والدبابات والطائرات المقاتلة على طول حدود الأمر الواقع التي تسمى “خط السيطرة الفعلية”.
وفي 2020 قتل 20 جنديا هنديا في اشتباك مع جنود صينيين، استخدمت فيه الهراوات والحجارة واللكمات بالايدي، وقالت الصين إنها فقدت أربعة جنود.
ومنذ فبراير من العام الماضي سحبت الهند والصين قواتهما من بعض المناطق على الضفاف الشمالية والجنوبية لبحيرة بانغونغ، ومنطقتي تسو وغوغرا، ووادي غالوان ، لكنهما لازالتا تحتفظان بقوات في اطار انتشار على عدة مستويات.
واوردت تقارير إعلامية هندية ان قوات إضافية انتشرت في منطقتي ديمشوك وسهول ديسانغ.
يفصل خط السيطرة الفعلية بين الأراضي التي تسيطر عليها كل من الصين والهند من لاداخ في الغرب إلى ولاية أروناتشال براديش في شرق الهند، والتي تطالب بها الصين بالكامل.
وخاضت الهند والصين حربا عبر الحدود عام 1962.
منذ بدء المواجهة العام الماضي قامت الصين ببناء عشرات المنشآت المقاومة للطقس البارد في لاداخ لاقامة قواتها خلال فصل الشتاء.
كما اوردت وسائل الاعلام الهندية تقارير عن انشاء مهابط جديدة للطائرات، وثكنات جديدة، ومنصات اطلاق صواريخ أرض – جو جديدة، ومواقع رادارات.




