
قالت المستشارة في الرئاسة الصحراوية، النانة لبات الرشيد، في تصريحات لـ “الجزائر الدولية”، إن “المنتظر من إفريقيا والأفارقة ومن القمة السابعة للتعاون والشراكة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي كاملة، أن تستكمل أولا السيادة في الصحراء الغربية بوصفها آخر مستعمرة في إفريقيا”.
وأوضحت النانة لبات الرشيد في ذات السياق، أن “المنتظر من قمة لواندا ترسيخ الدولة الصحراوية حقيقةً لا رجعة فيها، ووجودنا في أشغال الدورة السابعة للشراكة ليس الأوّل من نوعه طبعا”، مؤكدة أن “حضور الدولة الصحراوية في القمة ينسف الدعاية المغربية القائمة على التضليل والتزييف”
وأضافت: “كما تلاحظون اليوم، الدولة الصحراوية والمملكة المغربية حاضران على الطاولة نفسها وضمن القارة الإفريقية، وبالتالي فإن الدعاية الإعلامية المغربية في وادٍ والحقائق التي ترونها اليوم بأمّ أعينكم في وادٍ آخر”.
وشددت المستشارة في الرئاسة الصحراوية على أن “الدولة الصحراوية عضو مؤسّس في الاتحاد الإفريقي، كاملة العضوية فيه ومعنية بتنمية إفريقيا وبالسلام فيها، كما أنها معنية أيضا بكل الشراكات التي يقيمها الاتحاد الإفريقي ونظراؤه من الاتحادات في العالم، على غرار الاتحاد الأوروبي”.




